صور: سعودي يصور “هايتي” .. أفقر شعوب العالم ودولة القتل والادمان
صحيفة المختصر – في مُتتالية الوطن المجهولة التي لا يعرفها الكثيرون، تأتي جمهورية هايتي وتعني دولة الجبال المرتفعة وتبلغ مساحتها ٢٨ ألف كيلومترات وعاصمتها برانس وأهم المدن بورك بوركس وكيب هابيتن.
وتشغل هايتي الثلث الغربي من جزيرة هسبانيولا وتسقط في شرقها الدومينيكان وكوبا وجامايكا وعملتها الجورده ويبلغ الريال السعودي ١٢ ألف جوردة وتعتبر أفقر الدول الحادثة في الجهة الغربية من منتصف الكرة الأرضية إذ تمتد نسبة من يعيشون فيها أسفل خط الفقر إلى حوالي الثمانين في المائة من إجمالي عدد السكان.
وكان زلزال حَدَثَ في 2010 أدى لمقتل حوالي 250 ألف فرد، كما تسبب في تدمير البنية التحتية في الوطن وتعتبر هايتي بمثابة بند عبور بالنسبة لتجار المخدرات وخصوصًا الآتية من أمريكا الجنوبية والمتجهة إلى الولايات المتحدة الأمريكية والدول الأوروبية.
وتشبه “هايتي” مشهدًا بداخل الأفلام المصوّرة، وخاصة أن قمم الجبال الضبابية تكوّن خلفية لشواطئها ذات المياه اللازوردية المتلألئة كحبات الماس أسفل أشعة الشمس وهي تتمركز في جزيرة هيسبانيولا كثاني أكبر دولة في البحر الكاريبي وتحظى بمناخ مداري علمًا بأن الغابات تشغل معظم الأراضي المتدنية في جمهورية “هايتي”.
ومن أهم معالمها السياحية التي يمكن زيارتها قلعة “لافيريير” على ذروة جبل “بونيه لإيفيك” وذلك على الساحل الشمالي لـ”هايتي”وتبعد حوالي 27 كم من جنوب مدينة “كاب هايتي” و8 كم من مدينة ميلوت وتوفّر القلعة للزائرين إطلالات رائعة على الحقول الخضر التي تحيط بها وهي واحدة من القلاع الأكبر في الأمريكتين وقد صنفته اليونسكو موقع التراث العالمي سنة 1982 م .
ومن بداخل المعالم السياحية أيضًا ، قصر “سان سوسي وبني ذلك المجمع المعماري سنة 1813 وهو يمتاز بواجهته من نوع الباروك وغالبًا ما يقارن بعظمة قصر “فرساي” الفرنسي ويعد الحوض الأزرق بلو هو شلالاً منعزلاً يسقط غربي مدينة جاكميل في جنوب شرق هايتي وهو يقدم للسائحين إحتمالية القفز منه والسباحة في المياه الفيروزية المتلألئة.
ويعد “لابادي”ميناءً ضخمًا يشتمل الشواطئ الرملية ذات المياه الكريستال ما يجعله واحدًا من الوجهات الأجمل في هايتي إلى طرف الاسترخاء على شاطئ البحر الأزرق يمكن للسياح التسوق كما ممارسة الرياضات المائية وشاطئ “كوكوي” هو الملاذ الكاريبي المثالي لعطلة عنوانها الاسترخاء حيث يفترشه الرمل الأبيض وتحيطه أشجار النخيل المتمايلة بكسل على إيقاع النسيم الدافئ دلالة إلى أن “كوكوي” يتضح مثاليًا للغطس أسفل الماء وأن التوصل إليه يتم عن طريق القوارب أو عقب المشي لمسافة طويلة.