كل ما تود معرفته عن القطاع الثالث في السعودية
القطاع الثالث في المملكة العربية السعودية هو أحد القطاعات الثلاثة الموجودة بالدولة، والذي ذكر عنه وزير العمل والتنمية الاجتماعية أحمد بن سليمان الراجحي، مشيرًا إلى أنه يجري دراسة إستثناء العمال في هذا القطاع من ضريبة القيمة المضافة، وذلك على هامش مشاركته في اللقاء السنوي الخامس عشر للجهات الخيرية في المنطقة الشرقية.
تعريف القطاع الثالث القطاع الثالث 3rd sector
هو مصطلح يطلق على كافة المنظمات والمؤسسات والجمعيات والأنشطة الأهلية والخيرية والمدنية والحقوقية والنقابية غير الحكومية وغير الربحية، ويعد القطاع الثالث أحد القطاعات المكملة لمهام ومسؤوليات القطاع العام الحكومي (الأول)، ومتكاملاً مع القطاع الخاص الربحي (الثاني) في كافة عمليات التنمية والتنمية المستدامة خاصةً في المجتمعات والدول المتقدمة في الأونة الأخيرة، وقد بدت تسمية القطاع الثالث وفلسفته كقطاع غير ربحي في تنسيب الأموال في العمل الخيري نشأت متأخرة تاريخياً عن القطاعين الأول والثاني، وذلك مع انطلاق الثمانينات في القرن المنصرم حيث ظهر هذا القطاع بشّدّة إدارية واعتبارية في الغرب، وانتقل بعدها بمفهومه الاقتصادي إلى الشرق.
ما هي قطاعات الدولة الثلاث الترتيب في القطاعات الثلاثة قائم على مقدار الموارد البشرية والمالية وآثارها الفاعلة لجميع قطاع، وهذه القطاعات على النحو الاتي:
1- القطاع الأول: هو القطاع الحكومي بالدولة، وهو القطاع المسئول عن المؤسسات العامة والوزارات المختلفة، كما أنه من القطاعات التي ينبغي أن يكون ولائها الأول والأخير لمصلحة الدولة والشعب، لذلك يراقبها العديد من الأجهزة الرقابية من أجل التأكد من قيامها بالدور المنوط بها على الوجه الأكمل.
2- القطاع الثاني: هو القطاع الخاص أو بمعني الأصح القطاع الربحي، الذي يكون مملوك من قبل أفراد ورجال أعمال بالدولة، وهناك العديد من المراكز تكون بشراكة ما بين القطاع الأول (العام) والقطاع الثاني (الخاص) وتعمل الجهات الرقابية في الدولة على سن القوانين التي تنظم هذه الشراكة وتضمن لجميع قطاع حقه.
3- القطاع الثالث: هو القطاع المكون من الجمعيات والمؤسسات الخيرية، وهو قطاع غير ربحي ويتعامل ذلك القطاع بنحو شتى عن القطاعين الآخرين، والقطاع الثالث يتشارك مع القطاع الأول كثيرا، حيث أن معظم المراكز الخيرية تكون مملوكة للقطاع العام الخاص بالدولة، بالإضافة إلى أن المراكز والجمعيات الخيرية الخاصة تأخذ كل تصاريحها للعمل وبدء مشروعاتها من خلال القطاع الحكومي فقط.
القطاع الثالث ورؤية 2030
دعم القطاع الثالث رؤية 2030 لتوافق الأهداف المعلنة للرؤية مع أهداف هذا القطاع وهي التحسين من ظروف المواطن الاجتماعية والاقتصادية، كما حرصت الرؤية على سند وتنمية القطاع الثالث وجعلت له مساهمة نشطة وقدمت الدعم المالي والمعنوي لتطوير القطاع ورفع نسبة مساهمته في الناتج المحلي.
مقارنة بما كان عليه في الماضي، ويعد التجمع وإعلان الشراكة مع كافة وحدات القطاع الثالث كافه ما إذا الحكومية أو الأهلية من أبرز العناصر التي قد تؤدي إلى قيام القطاع الثالث بدورة الفعال والتنموي وذلك بأن تكون أسفل جهاز ذوي اختصاص لخدمة هذا القطاع فحسب ليكون مؤيدا وشريكاً ايجابياً وأكثر عطاءً في ظل الظروف والعوامل والمتغيرات التي تعيشها المملكة