اكتتاب أرامكو سعر السهم بين 30 إلى 32 ريالًا

حددت مؤسسة أرامكو السعودية صباح اليوم الأحد السابع عشر من نوفمبر الذي يوافق عشرين من ربيع الأول من عام 1441 هجريًا، النطاق السعري لطرح أسهمها للاكتتاب، ويتراوح ما بين 30 و 32 ريالًا للسهم الواحد بالشركة.

كما ذكرت الشركة في إصدارات إعلامية لها صباح اليوم: “سيتم القي 1.5% من أسهم الشركة في المركز التجاري السعودية” كما كشفت أرامكو السعودية أنَّ النطاق السعري للاكتتاب كان قد قيم الشركة ما بين 1.6 إلى 1.7 تريليون دولار، ولفتت الشركة كذلك في تصريحاتها أنه “من المُؤكَد أن يتم تحديد سعر الطرح النهائي ختام مدة بناء سجل الأوامر، إذ سوف يكون اكتتاب شريحة المكتتبين الأشخاص بسعر 32 ريالًا للسهم الواحد، وهو الحدّ الأعلى للنطاق السعري”.

أما عن اكتتاب الأجانب فقد ذكرت الشركة أن اكتتاب الأجانب في أرامكو سيقتصر حصرا على المراكز المؤهلة ولن يتم العفو للأفراد في الاكتتاب، وكانت الشركة قد حددت كذلك التواريخ الرئيسة للطرح وهي كما يلي:

أولاً: مدة تقديم الطلبات وتوجيهات عملية بناء سجلّ الأوامر للمنشآت المكتتبة تستهل من 17 نوفمبر 2019، وتنتهي في 4 كانون الأول 2019.

ثانيًا: مدة تقديم الطلبات وعملية اكتتاب المُكتتبين الأشخاص تستهل من 17 نوفمبر وتنتهي في 28 نوفمبر 2019.

ثالثًا: آخر موعد الى تقديم طلبات الاكتتاب للمنشآت المُكتتبة 4 كانون الأول 2019.

رابعًا: آخر موعد الى تقديم نماذج طلبات الاكتتاب وسداد قيمة الاكتتاب للمُكتتبين الأشخاص في 28 نوفمبر 2019.

 

خامسًا: الإبلاغ عن سعر الطرح النهائي لأسهم الطرح في 5 كانون الأول 2019.

سادسًا: الإبلاغ عن التخصيص النهائي لأسهم الطرح للمنشآت المكتتبة والمُكتتبين الأشخاص في 5 كانون الأول 2019.

سابعًا: آخر موعد لتسديد قيمة الاكتتاب للمنشآت المُكتتبة في 8 كانون الأول 2019.

ثامنًا: تاريخ إرجاع فائض مبالغ الاكتتاب (إن وُجدت) للمُكتتبين الأشخاص في موعد أقصاه في 12 كانون الأول 2019.

يذكر أن اكتتاب أرامكو له العديد من المزايا التي من المُؤكَد أن ترجع على المساهمين من المواطنين السعوديين، حيث أن الشركة بها احتياطيات نفطية ضخمة يمكن تقديرها بما يقارب 257 مليار برميل نفط، وهذا المقدار يكفي لفترة تتعدى عن 52 عامًا من الإنتاج على حسب المستوى الجاري لصناعة الشركة.

وعن مزايا الشركة كذلك ذكر ماجد الصويغ المستشار المالي للشركة: “أرامكو مؤسسة بالغة بحوزتها استثمارات في الهند، وماليزيا، وكوريا الجنوبية، والصين، وتتطلع بسبب أن تكون مؤسسة دولية كقيمة سوقية؛ حيث كانت تجرى الاستحواذات استعدادًا للطرح”.

وتابع المستشار المالي للشركة تصريحاته لقناة الإخبارية قائلا: ” فكرة القي أرامكو شرعت لدى الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، منذ ثلاث سنوات؛ فوضعت الشركة ثقلها بأكمله خلال تلك المرحلة لعقد التسهيلات والصفقات والشراء المباشر، ما إذا كان متعلقًا بعمليات الاستحواذ أو الاندماج أو المشاركة، حيث أنّ أرامكو عبارة عن فكر استثماري يمثل وطن بأكمله فالمملكة بقياداتها حكومةً وشعبًا، ينظرون إلى أرامكو، بسبب أنها علمًا خفّاقًا للسعودية؛ حيث تدار الشركة بمنهجية وتخطيط وإدارة سعودية وفكر أمريكي”.

كما ذكر علي الحازمي المحلل الاقتصادي قائلاً: “كل فرد في العائلة السعودية سيعامل كمستحق للأسهم المجانية، وليس رب العائلة فقط»، مشيرًا إلى أنَّ «نشرة الإصدار نصّت على أن كل فرد سعودي من أشخاص الأسرة المؤهلة للاكتتاب، سيعد من المستثمرين الأشخاص المستحقين للأسهم المجانية»، ما يعني أنه «إذا اكتتب رب العائلة بأفراد أسرته, سيعامل كل فرد موجود في كارت الأسرة كمستحق للأسهم المجانية، وليس رب العائلة فقط” وأوضح الحازمي ضاربًا بالأمثلة آلية الاكتتاب، حيث قال: “لو افترضنا أن رب عائلة اكتتب هو وأفراد أسرته التي تتكون من من عشرة أفراد، وحصلوا على ألفي سهم بواقع مائتي سهم لجميع فرد، فإنَّ الأسهم المجانية سوف تكون مائتي سهم بدلًا من مائة سهم، وهو الوقف الأقصى، وذلك بسبب أن كل فرد في الأسرة يعتبر من المستثمرين الأشخاص المستحقين للأسهم المجانية”.