حكم قراءة القران بتحريك الشفتين بدون صوت

ما هو حكم قراءة القران بتحريك الشفتين بدون صوت يسمع من المجاورين, حيث ان أكثر أهل العلم اجمعوا على أن القراءة لا تجزئ بمجرد حركة اللسان في حال لم يسمع القارئ نفسه، وذكر بعض اهل العلم تجزئ حركة اللسان فحسب.

جاء في الموسوعة الفقهية: واشترط الحنفية والشافعية والحنابلة لاعتبار القراءة أن يسمع القارئ نفسه، فلا تكفي حركة اللسان من غير إسماع؛ لأن مجرد حركة اللسان لا يسمى قراءة بدون صوت؛ وذلك بسبب ان الكلام اسم لمسموع مفهوم، وهذا اختيار الهندواني والفضلي من الحنفية ورجحه المشايخ.

في حين اختار الكرخي عدم اعتبار السماع؛ لأن القراءة فعل اللسان وذلك بإقامة الحروف دون الصماخ؛ بسبب ان السماع فعل السامع لا الشخص الذي يقرأ، وهو اختيار الشيخ تقي الدين من الحنابلة كذلك.

 

ولم يشترط المالكية أن يسمع نفسه وتكفي عندهم ان يحرك القارئ لسانه عند قراءة القران الكريم، أما إجراؤها على القلب دون تحريك اللسان فلا يكفي، لكن نصوا على أن إسماع نفسه أولى مراعاة لمذهب الجمهور. انتهى.

وإذا علمت أن بعضهم يرى صحة صلاتك وأنه لا إعادة عليك. فاعلم أنه يجوز لك تقليد هذا القول فيما مضى من الصلوات؛ لما بيناه في الفتوى رقم :125010 من أن الفتوى بالقول المرجوح بعد وقوع الفعل وصعوبة التدارك مما سوغه كثير من العلماء.

هذا إلى جانب أن بعض أهل العلم قد رجح صحة صلاة من ترك شرطا من شروط الصلاة أو ركنا من أركانها عن طريق الجهل او النسيان والله تعالى اعلى واعلم.