فضل صلاة التراويح في رمضان حتى انتهاء الامام
صحيفة المختصر – فضل صلاة التراويح
محتويات
١ شهر رمضان
٢ فضل شهر رمضان
٣ صلاة التراويح
٤ فضل صلاة التراويح
شهر رمضان هو منحةٌ ربانيةٌ عظيمةٌ، فمن فاته وكان لاهياً ساهياً عنه فقد فاته الخير العظيم الذي لا يتكرّر إلا كلّ عامٍ مرّةً واحدةً، فرمضان خير الشهور وأعظمها، شهر الرحمة والغفران، شهر القرآن والعتق من النيران، يأتي حاملاً لنا الهدايا والعطايا، ويرحل حاملاً معه الأوزار والخطايا، ففيه تكثر الطاعات والعبادات، وتكثر النعم والبركات، ويزداد الخلق قُرباً من خالقهم ومحبّةً له؛ ففي النهار امتثال أمر الخالق العظيم بترك الأكل والشّرب والشهوات، وفي المساء تعجّ المَساجد بالمصلّين، فيشعر المسلم في هذه الأيّام الثلاثين، وكأنّه في الجنة من فرط سعادته ونشوته، فحريٌّ لمن ذاق هذه السعادة ألّا يُفرط بها عقب نفاذ شهر رمضان، بل عليه أن يستمر هذا الدرب وأن يبقى مُحافظاً على طاعته حتّى يلقى وجه ربه.
فضل شهر رمضان
وعن أبي سلمة أن أبا هريرة أخبره أن رسول الله  – ص 160 – صلى الله عليه وسلم قال «   من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه ، ومن قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه  » ، وقال البخاري : «   من صام رمضان  » وزاد أحمد في ذكر الصيام «   وما تأخر  » وإسناده حسن .
تُفتّح فيه أبواب الجنات، وتُغلق أبواب النار.
تُصفّد الشياطين، ويقلّ خطرها ووسوستها للإنسان.
تُعتق الرقاب في كلّ ليلة من لياليه المباركة من النار.
تُضاعف الحسنات، وتُغفر الذنوب والسيئات.
تتنزل فيه الرحمات، وتزداد الخيرات.
تُعدّ لياليه مباركةً وأعظمها ليلة القدر والتي هي خيرٌ من ألف شهر.
صيام نهاره له من الأجر ما لا يعلمه إلا الله.
يُعّدّ شهر الصبر، ففيه يتعلّم المرء دروساً في الصبر وتحمّل المشاق.
فضل صلاة التراويح
أهم ما يميّز شهر رمضان عقب صيامه وتلاوة القرآن صلاة التراويح؛ فهي من الصلوات النوافل التي يُقام بها الليل، فتبدأ من عقب صلاة العشاء وتمتدّ إلى صلاة الفجر، تُصلّى مثنى مثنى أي كل ركعتين معاً، ليس لركعاتها عددٌ محددٌ، بل للعبد أن يُصلّي كما يشاء، ومن أزيد من الخير فهو الفائز والرابح، وأفضل وقتٍ لها هو تأخيرها لآخر الليل.
فضل صلاة التراويح من أعظم الطاعات والقربات لله عزوجل.
إحياءٌ لعام نبينا الكريم محمد -صلى الله عليه وسلم-، فإقامتها اتّباعٌ لهديه ونهجه.
قيام ليل رمضان بصلاة التراويح إيماناً واحتساباً يغفر بها الله عزوجل ما تقدّم من الذنوب.
قيام الليل من أعظم مناقب الصالحين ومن درجات المتّقين.
أعظم ظروف العبد وأكرمها في سجوده لله عزوجل.
شرفٌ عظيمٌ للمؤمن؛ فهو يقوم بين يدي الله تعالى.
يُكتب لمن صلّى وراء الإمام حتى انتهائه بشكل تام من صلاة التراويح قيام ليلةٍ كاملةٍ.
جامعة للعديد من العبادت فهي صلاةٌ، وتلاوةٌ للقرآن الكريم، ودعاءٌ، وتسبيحٌ.
إذا صلى العبد التراويح ووافقت هذه اللية ليلة القدر فكأنّما قام بعبادة الله عز وجل ألف شهرٍ.
فضل صلاة التراويح
شهر رمضان هو شهر العبادات، الذي تُفتح فيه أبواب الجنة، وتُغلق أبواب النار، وتُصفد الشياطين، ويُنزل الله تعالى به الكثير من الرحمات على عباده، وقد أمر الله سبحانه وتعالى عباده بالصيام وشجع الرسول عليه الصلاة والسلام على الإكثار من فعل الخيرات وأداء الصدقات فيه والإكثار من الصلاة، ومن بداخل العبادات التي حرض الرسول على أدائها صلاة التراويح، و صلاة التراويح التي يؤديها المسلمون في شهر رمضان المبارك خاصةً ولا تتم تأديتها إلا فيه، وهي من الصلوات النوافل التي كان يؤديها الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام، وسنقدم فضل صلاة التراويح في رمضان خلال هذا المقال.
فضل صلاة التراويح في رمضان
صلاة التراويح عبادةٌ يتميز بها شهر رمضان المبارك ويختص فيها، وهي من أبرز مميزات هذا الشهر عقب صيام نهاره وتلاوة القرآن الكريم فيه.
تُقام صلاة التراويح في الليل، عقب أداء صلاة العشاء وسنة العشاء، ويمتدّ حينها إلى صلاة الفجر.
تُؤدى صلاة التراويح مثنى مثنى، أي ركعتين معاً في كل مرة، ويتم الإستلام فيهما، وليس لصلاة التراويح عددٌ محدد، ويستطيع العبد أن يصلي عدد ما اراد من الركعات، لكن أقلها هو ثمانية ركعات، حيث لا يجوز أداء أقل من ثماني ركعات من التراويح.
أفضل وقتٍ تُؤدى فيه صلاة التراويح هو آخر الليل، ويُفضل أن تُصلى في جماعة، ما إذا كان في المسجد وراء الإمام، أو في البيت.
يُعدّ فضل صلاة التراويح عظيماً، فهي إحياءٌ لعام النبي محمد عليه الصلاة والسلام، وفي إقامتها اتباعٌ لسنته وهديه وإقامةً لمنهجه.
تُعدّ صلاة التراويح من قيام المساء في رمضان، وهي أيضاً تُسمى صلاة القيام، ومن صلاها إيماناً واحتساباً لوجه الله تعالى، عفا الله له ما تخطى من ذنبه وما تأخر.
تُعدّ علامةً على قوة إيمان العبد، ومن يحرص على أدائها فقد فاز بالتقوى والهدى والصلاح، إذ أن السجود لله تعالى فيها يجعل العبد أقرب ما يكون إلا الله تعالى، مما يرفع من استجابة الدعوات.
تجمع صلاة التراويح أزيد من عبادة، ففيها قيامٌ لليل، وإحياءٌ للسنة، وتلاوةٌ للقرآن الكريم، وتسبيح، ودعاء، وفيها إرتفاع تعلق الفؤاد بالله تعالى، كما أنها تتعدى من روحانية العبد.
من واظب على أدائها خصوصاً في العشر الأواخر من رمضان، قد يوافق فيها ليلة القدر، فيكتب الله تعالى له بها صلاةً توازي صلاة ألف شهر، إّذ أن أداء العبادة في ليلة القدر يساوي عبادة ألف شهر، وهذا من عظيم فضل الله سبحانه وتعالى على عباده.