انشاء عن الوطن قصير جدا 2020

انشاء عن البلاد يحملنا في ثناياه لافتداء الأوطان بالبذل والعطاء والتضحيةسواء بذات النفس او تنميتها بالعلم والإبداع أو بالإفادة للوطن والاستثمار فيه وتطويره مجتمعيا واقتصاديا.

ذلك أن أحوال البلاد الذي ننتمي إليه صارت إلى التردي والانحدار ما إذا البلاد المحلي الضجر أو الكبير أو الكوني العالمي بداعي أفعالنا نحن البشر في كل مكان.

انشاء عن الوطن

وطننا هو ذلك الشعور الانتمائي الآمن إلى موقِع نشأتنا الأولي ومحل سكننا على مر السنوات التي تشكلت فيها أبداننا وعقولنا حتى صرنا شبابا وراشدين وكهولا وعجائز.

هو الانتماء العالمي للدين والحق، البلاد كلمة متضمنة جامعة لمعاني كثيرة، وأقسامه متعددة، فمن معان الوطن: الإقامة الدائمة في موقِع النشأة أو الهجرة حتى تصبح منتميا إليه قلبا وقالبا مندمجا فيه بكل جوارحك وهو ذاك الموقِع الذي ولدت فيه وكبرت متغذيا أمنا بين عائلة وأسرة أسفل إشراف اجتماعي من الحكومة وضمن عائلات كثيرة تكوّن مجتمع وطني شامل متحد الوحدة الجغرافية، متشابه الفكر والاعتقاد، تحكمه سياسات واحدة وسلوكيات وقواعد وقوانين تسري على كافة الأشخاص بالعدل والمساواة.

عندما يتبدل الشعور بالانتماء للمكان يصبح الخطر كامنا عليه، وإذا تفشى هذا التعديل بين عيال البلاد الواحد فهذا حتما سوف يؤدي للطغيان والاستبداد يليهما الاحتلالات والعدوان والاعتداءات الآثمة المتنوعة من كل الظالمين والطامعين.

ومن أجل ذلك يجب أن نستشعر قيمة البلاد حتى وإن كنا نكتب انشاء عن البلاد أو تعبير عن البلاد لأغراض مختلفة.

ترجع ضرورة استشعار قيمة الأوطان إلى أنها تعرفنا أن البلاد هو: الموطن الأصلي الذي عرفه الإنسان وأول ما شاهده وأدركه عقب مولده وأثناء حياته، ففيه إذا عوامل معونة على استقراره وأمنه داخليا من حيث الشعور وخارجيا من حيث أنماط المعيشة.

تكوين العلاقات الإنسانية المطمئنةفي إطار متقارب، ومباشرة ثبات حياة آمنة يمكن من خلالها إعمار الأرض الذي هو جزء من الهدف العثور الآدمي على هذه الحياة.

في البلاد عمل الإنسان ومطعمه ومشربه ومأواه أي أساسيات إقامة الحياة بلا عدواننن من أحد ولا منة من غيره إلا لله تعالى فيعيش هانئ البال، ويشغل الفكر في شؤون أخرى.

حماية له ولمن يحب من أهِل أو معارف أو جيران أو زملاء أو رفاق من المخاطر المهددة من الأجناس والطوائف غير المتوافقة معه في الفكر أو الإنسانية أو الخلق والدين أو غيرها من عوامل الربط بين كل البشر في كل موقِع وفي أي وقت وعصر.

التعاون بين الأشخاص المشتركين في الخدمات المفيدة للوطن والقطاعات العامة تطوعا أو غيرذلك لإفادة الفرد والناس عامة مهما اختلف مكانهم داخل الإطار العام للمواطن ككل به تقام العبادة بأمان وسلام وتحيا النفوس المؤمنة السعيدة دنيا وآخرة من من غير توقف عن ربهاجل وعلا انشاء عن البلاد – دورك كفرد إزاء الوطن انشاء عن البلاد – دورك كفرد إزاء الوطن فإذا غابت هذه القيم عنا وأصبحنا بلا انتماء ولا هوية لأي سبب من الأسباب مثل: ظلم الحكومة والمسئولين للمواطن بنحو عام أو خاص صغير أو كبير غياب الأمن المعيشي من إتاحة أساسيات الحياة من بضائع غذائية وعلاجية وغيرها، وكثرة الفقر والبطالة والبطالة بين الشباب كثرة الجريمة ومساعدة المسئولين على انتشارها وثباتها وعدم الحزم بجدية تجاهها الاضطهاد الديني ضد الإسلام وغير المسلمين بالاتهامات المزيفة وتلفيق التفجيرات وغيرها والتعميمات الخطأ المسيسة وغيرها.

قلة الموارد الاقتصادية والنهب العام للدولة وأموال المجتمع بها باستمرار السياسات العنيفة ضد الحريات والمفكرين والمعلمين وأصحاب الكلمة الحرة الحجر على الدعوة الإسلامية وظلم العلماء وحبسهم والتشديد عليهم من أجل تغيير هوية الدولة الإسلامية وتحويلها إلى الإلحاد والكفر.

ظلم الإنسان خارج بلده وعدم إنصافه والتعدي عليه من حكومته وحكومات الغير ومهانته داخليا وخارجيا وفقدانه عوامل الثقة والراحة بوطنه