موضوع تعبير عن التعاون بالعناصر قصير

موضوع تعبير عن التعاون موضوع تعبير عن التعاون ينبغي أن تفهم أبرز عناصره التي تندرج أسفل العمل الجماعي، وبفهمك إياها تستطيع البدء بوضع فكرة رئيسية مع تقديم جيد طفيف بلا مبالغة ونفى لا تشعر أنت به حقا.

عامل نجاح أي تعبير الصدق والثقافة الواسعة، مع بلاغة الأسلوب والتنظيم وجمال الخط وتنسيق الكتابة، وهي عناصر ينبغي التنويه لها في كل مرة حتى تحفظ وتطبق بنحو كبير، وفي مقالنا هذا عن موضوع تعبير عن التعاون سوف نطبق أساسيات التعبير كما سيظهر لك في الموضوع.

موضوع تعبير عن التعاون بالعناصر والأفكار:

بسم الله الرحمن الرحيم قال تعالـــــــــى: ” وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها” وقال رسول الله: ” إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه”.

” أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قلّ” مما سبق يتبين لنا أن الأصل في أداء أي عمل أن تجتهد فيه وتداوم عليه، مع اعترافك بعون الله تعالى عليك ونعمته في كل ما تفعل، فأي معرفة تحصلت عليها وأدت بك إلى عمل ونجاح، فقد كان أصلها أن هيأ الله لك المصدر الذي تعلمتها منه، وبحسب هذا المصدر لتعلمها ونقلها، ما إذا كان المصدر كتابًا، أو محاضرات أو مقالًا كتابيًا أو شفاهة.

أي أنك ارتبطت برباط تعاوني مع شخص ما من أجل احراز هدف إفادة واستفادة، وتتعاون مع غيره لتطبيق هذه الاستفادة، ولتحقيق منفعة عامة.

وبما أن الإنسان كائن فطري اجتماعي لا يمكنه الحياة بدون تعامل مع غيره ما إذا بائع أو أب أو أم أو رفيق أو زوجة أو ابن أو غيرذلك، فإنه ينسق ضمنيا مع هؤلاء لأجل مسيرة الحياة وتحقيق يسر الحياة بها.

كيف يتعلق التعاون بحياة البشر؟

موضوع تعبير عن التعاون التعاون فطري في الحياة البشرية كما أسلفنا في التقديم، وهو أساسي وإجباري على المجتمع البشري، لكن ما نعنيه هنا التعاون السلوكي الذي يختاره الإنسان بإرادة حرة من أجل احراز إفادة متضمنة له ولمحيطه من ناحية وإفادة جزئية لمجتمع أكبر.

التعاون الفطري يختلف عن التعاون السلوكي حيث أن طبيعة الإنسان تتبدل وفكره يختلف، وتوجهاته إما للخير أو للشر، وبنمط فكره تتبدل علامات تعاونه مع غيره، لذا وجدنا مجموعات تعاونية بلا إزاء تمد يد العون لمن يحتاج كلما تمكَّنت ذلك، ووجدنا من ينسق مع الغير لأجل مصلحة شخصية، فإن اختتمت فلا صلة له بما يجري.

والصنف الأخير يندرج تحته أصناف أخرى من المتواكلين أو كما يسمى عند البعض بالعَوال على المجتمع، من يرضخون للنوم والخمول والكسل وأسباب الدعة.

ما هو التعاون؟

تعاون أي أعان على أداء الشيء، فقيام فردين أو جماعة على إنجاز مهمة يعتبر تعاون، وقد شرع استعمال هذا الأسلوب في التعليم أسفل حنكة التعلم التعاوني، وهي كيفية نشطة من شأنها إيقاظ همة الطلاب وتعويدهم المشاركة والعمل الجماعي بتوافق وانسجام.

التعاون أن تتبادل منفعة مع غيرك، هذه المنفعة قد تكون في استئجار شيء ما، المعالجة عنده، طلب مساعدة، المساهمة مع غيرك في حل أزمة أو مشكلة أو إتمام حريق وغيرذلك.

أنواع التعاون

التعاون أنواع منه الإيجابي ومنه السلبي، فأما الإيجابي فهو ذاك الطراز الذي ننشده ويهدف لتقوية الروابط الاجتماعية الإنسانية، ويحل أزمة ما، أو يدفع ضرر.

أما التعاون السلبي فهذا محرم شرعًا وقانونًا، بدليل اعتبار المحرض على الجرائم شريكًا فيها، وأن من أعان على سوء امرئٍ ولو بنصف كلمةٍ كان له من الذنب ما توج لفاعله.

وبالنسبة للمجتمع يمكن أن تجد المتعاونين في النماذج التالية:

  1. التعاون المدرسي بين المعلمين وبعضهم مع الرؤساء والوزارة والطلاب لإنجاح العملية التعليمية.
  2. التعاون الدولي لحل خلافات بليغة تبتز بأزمات دولية تنعكس أثارها على الجميع، وإيجاد حلول لها.
  3. التعاون العائلي الأسري بين الوالدين والابناء والأجداد والأقارب لتسهيل شؤون كل فرد فيها.
  4. المساعدة والعون الاجتماعي ومد يد المعونة التطوعية للمحتاجين أو للجيران.
  5. التعاون الزوجي بين الزوجين.
  6. التعاون في الدعوة للإسلام ونشر الخير والحق.

أهمية التعاون في إنجاح الفرد والدولة

من مزايا كتابتي موضوع تعبير عن التعاون أن ألقي الضوء على بقايا وضرورة التعاون في الحياة، فهو هام جدا للتوصل الى ما يلي:

  • تقوية علاقات الود والرحمة والقرب بين المتعاونين مهما كانت درجة قرابتهم أو بعدها فيما بينهم.
  • تحقيق الاتحاد والوحدة، وعلى ذلك القوة في تحدي المخاطر وسد الاعتداءات.
  • الحفاظ على الزمن بعجالة إنهاء الأعمال والمهام المطلوبة.
  • تحقيق مرضاة البارئ سبحانه الذي خلقنا لنتعاون في إعمار الأرض على حسب ما ارتأه لنا من صالح للجميع.
  • التخلص من رذائل الخلق كالطمع والأنانية والوحدة والوسوسة.
  • قوة التنافس الشريف وتحفيز الناجحين وتكريمهم.
  • تغطية وسد حوائج الإنسان على كافة الأصعدة من مأكل ومشرب وملبس وتستمر إنساني وفهم ديني وتعبدي.
  • انتشار النصح الجيد، مع قوة الثقة بالنفس والشعور بالترابط والثقة في تحسين الذات.
  • التطبيق الواعي للمعروف والنهي عن المنكرات.
  • تعلم المشاركة وجعلها قدوة للأطفال يشبون عليها فيكونوا عوامل بناء وليس هدم.

على الصعيد المجتمعي:

  • يتم تحسين المشاريع وتحقيق فرص عمل حر تأمُر على البطالة، وعلى ذلك تنمية اقتصادية ملحوظة.
  • أيضا تحدي أخطار العدوان والمتربصين بالدين.
  • مواجهة اخطار المجاعات، والفقر، والعوز.
  • علاقة التعاون بمبادئ الإسلام.

أصل الخلقة الإنسانية التعاون والترابط وكفالة البشر البعض منهم البعض للتوصل الى غايات التوحيد والعبادة والإعمار وعلى ذلك الاستخلاف في الأرض.

حث الإسلام على المشاركة بصور عديدة وقال بلفظ التعاون أيضا، فذكر الله تعالى في كتابه الكريم: ” وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان”.. الآية.

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “المسلم أخو المسلم، لا يظلمه، ولا يسلمه، ومَن كان في حاجة أخيه، كان الله في حاجته، ومَن فرَّج عن مسلم كربةً، فرج الله عنه كربةً مِن كربات يوم القيامة، ومَن ستر مسلمًا، ستره الله يوم القيامة”

متى يكون التعاون إثما؟

يكون التعاون إثما في أوضاع الفساد، والجرائم وإدخال ما أؤكِدَ ضرره وخطره على المسلمين والبشر بنحو كبير استفاق ونفسيا وعلى الصعيد الاقتصادي والديني والاجتماعي إلى البلاد.

كذلك في أوضاع التشجيع على التدخين والمخدرات وإدمان المواقع المحرمة، والفتنة بالناس والتحرش بالنساء، وفسخ الزواج أو الخيانات للأمانة أو الزوجية وغيرذلك.

أيضا المتعاون مع الظالم أظلم من الظالم، فهو ينتهك أمر مباشر من الرسول صلى الله عليه وسلم بأن يحظر الظالم عن ظلمه، فغن فعل فقد نصره.

دور الدولة في إنماء المجتمع التعاوني.

تشجيع المراكز التطوعية، ومؤسسات النوادي الرياضية الخيرية، ترك مسافات حرة لنشر الإسلام ومبادئه، إطلاق تطلعات التوعية الجماعية والإعلامية من أجل دعم حملات النظافة والتثقيف والتربية.

التعاون مع الشباب في المشروعات الحرة بدون فوائد باهظة، أيضا تثبيت تخطيطات التعلم التعاوني في التدريس.

قصة عن التعاون

من أزيد الحكايات ترددًا على الألسنة وورودا بالكتب في قصص التعاون حكاية الوالد الذي أراد توحيد أولاده عقب موته، ولعلها تناسب كل زمان ومكان لما فيه من قيم إضافية أخرى بخلاف قيمة التعاون التي أرد الوالد إبرازها، فماذا فعل؟ يحكى أن في أحد المنازل السعيدة كان يسكن والد مع أولاده الثلاث وزوجة وفيه، كانت أيامهم تمر بهناء، إلى أن تعرض لإصابة الوالد بمرض وتعب وقد شعر في أحد أيام مرضه بدنو الأجل، فأراد أن يعرف أبناؤه درسًا عمليًا على ضرورة بقاءهم متحدين ومحافظين على روابط الأخوة فيما بينهم.

جمع أبناؤه يومًا وطلب منهم أن يجمعوا أعوادًا متساوية من الحطب ويربطونها بنحو رزمة ٍكبيرةٍ، استكشاف الأبناء عن الحطب ونسقوه كما طلب الأب، بعد ذلك رجعوا إليه حاملين إياها، فتناولها منهم بعد ذلك نادى على الأكبر منهم وطلب منه كسرها.

حاول الابن جاهدًا فلم يستطع، كرر الوالد مع الأوسط فالأصغر فلم يتمكنا كذلك، ففك الوالد رباط الحزمة وأعطى كل منهم عودًا أو عودين، وطلب كسرهم.

ففعلوا ببساطة، وقتها التفت الوالد إلى الأبناء قائلًا: هكذا يا أبنائي حين تكونا متفرقين يسهل النيل منكم واستضعافكم من الأعداء، لكن ببقائكم معًا متحدين تشكلون قوة يحسب لها ولا يمكن هزمها، كما الأعواد حين اجتمعت لم يسهل كسرها بخلاف ما فتفرقت سهل أن تكسر إذ أضحت ضعيفة وهشة.

وفي الختام ندرك أن قيمة التعاون تجمع بين الاتحاد والوحدة والتضامن مع تحدي نشطة للمشكلات الإنسانية، وإنماء قيم الفطرة والنجاح والحياة الفضلى التي تنشد لدى كافة الأشخاص في شتى المجتمعات.