موضوع تعبير عن تلوث المياه قصير لغتي اول متوسط مكتوب

موضوع تعبير عن تلوث المياه قصير بحث عن تلوث المياه وكيفية علاجها بحث عن تلوث المياه pdf بحث عن تلوث المياه مع المراجع بحث عن تلوث المياه doc قصة عن تلوث الماء للاطفال مخاطر تلوث المياه موضوع فكرته الرئيسيه تلوث المياه قصير جدا احصائيات عن تلوث الماء

نتيجةً لضرورة المياه على كل الكائنات الحية بل على كل الحياة على الأرض، جرى كتابة العديد من المواضيع والأبحاث بكل أنواعها، وذلك لما تمثله المياه من قيمة ونعمة قد أنعم الله سبحانه وتعالى على البشرية كلها بها، موضوع تعبير عن تلوث المياه بالعناصر للصف الرابع و الخامس و السادس الابتدائي، موضوع تعبير عن تلوث الماء وكيفية علاجها بالافكار للصف الاول و الثاني و الثالث الاعدادي.

مقدمة موضوع تعبير عن تلوث المياه : 

يتم تعريف تلوث المياه بإنه هذا التعديل الفيزيائي أو قد يكون من الطراز الكيميائي في خصائص المياه، وقد يكون هذا التعديل بآلية مباشرة أو غير مباشرة، ومن نتائج هذا التعديل التأثير بنحو سلبي على كل الكائنات الحية الموجودة، حيث أنه لا يوجد مخلوق حي يستغنى عن الماء لكي يتمكن من استمرار الحياة، لذا كان الحفاظ على المياه من التلوث مطلب عام لإستمرار الحياة على كوكب الأرض.

تعبير عن نهر النيل الماء سر الحياة تلوث المياه الطبيعي : 

تلوث المياه الطبيعي هو طراز من التلوثات التي تحدث للمياه بدون تدخل مباشر من الإنسان، وهو طراز من التلوث الذي يقوم بتبديل الخصائص الطبيعية للمياه، فتتحول المياه من مياه صالحة للشرب، إلى مياه غير صالحة مطلقاً للشراب، ومن تلك التعديلات السلبية، التعديل الذي يطرأ في درجة حرارة المياه ما إذا بالزيادة أو النقصان، أو قد تتبدل نسبة الملوحة بها مثلاً.

وقد يطرأ أيضاً أن تتعدى وُجِهَ العناصر العالقة بالمياه، ما إذا كانت غير عضوية أو عضوية، ويحدث هذا الطراز من التلوث بداعي الإرتفاع المفاجئ في نسبة التبخر بالأنهار أو البحيرات في المناطق التي تمتاز بالجفاف، فتحدث كل تلك التعديلات السلبية للمياه.

تلوث المياه الكيميائي :

يعد تلوث المياه الكيميائي من أخطر أنواع التلوث على الإطلاق، حيث يتسبب في تزايد المواد السامة البالغة الخطورة على الكائنات الحية بلا إستثناء، ومن تلك المواد السامة، المواد سيارات الرصاص وايضاً المبيدات الحشرية.

وقد تكون تلك السيارات من الطراز الذي ينحل أو من الطراز الذي يتزايد كما هو، ويسبب هذا الطراز من التلوث دمار شامل للكائنات الحية من خلال الإصابة بالأمراض المزمنة التي تؤدي في الختام إلي الموت.

موضوع تعبير تلوث المياه بالصرف الصحي : 

يتم التخلص من مياه الصرف الصحي بصبها في مياه البحار والأنهار، فتتحول من مياه نظيفة إلى مياه ملوثة بالكثير من أنواع البكتيريا، التي تتسبب في الإصابة بالكثير من الأمراض البالغة الخطورة للإنسان وتلف النباتات، ومن أزيد أنواع تلك البكتيريا ظهوراً هى السالمونيلا التي تسبب الإصابة بوباء التيفوئيد للإنسان.

كما يوجد بكتيريا تُدعى شيجلا وهى المسبب الأول لأمراض الجهاز الهضمي وهذا ما أثبتته الأبحاث العلمية الحديثة، كما كشفت عن الدراسات المعملية أن هناك فرقة من البكتيريا التي تنتقل للإنسان عن طريق شرب المياه الملوثة هى المسئولة الأولى عن إصابته بجرثومة الكبد الوبائي.

وأيضا أمراض الجهاز والبولي والكلى، ويتم إنتقال كل هذه الأنواع من البكتيريا للإنسان إما بشرب هذه المياه أو الإستحمام بها أو تناول السمك الذي يسكن في هذه المياه الملوثة.

 

تلوث المياه بمخلفات الزراعة : 

مخلفات الزراعة من الممكن للغاية أن تقوم بتلويث المياه من خلال إلقاء الأسمدة في مصارِف الماء من غير إرجاع تدويرها.

كما أن المبيدات التي يتم رشها على الأسمدة والتي تنتقل إلى القنوات الخاصة بالمياه تسبب تلوث بـ بالغة للمياه بداعي زيادة نسبة الأحماض ووجود أصباغ وقلويات ومركبات هيدروكربونية ودهون وأملاح سامة، مما يحول المياه إلى مياه غير صالحة للإستخدام الآدمي.

كما أنها تضر بنحو بالغ الثروة السمكية وتؤدي إلى تدمير الكائنات الحية الأخرى الموجودة في البحار.

تلوث المياه بالنفط :

لم تكن المصادر السابق ذكرها هى الوحيدة التي تلوث المياه، هناك مصادر لا تقل ضراوة عنها بل قد تكون أخطر منها، على مسعى المثال تلوث المياه من خلال النفط، وهذا الطراز من التلوث للمياه الأشد إنتشاراً، ويحدث عن طريق تسرب النفط من الأنابيب العميقة الخاصة به.

وأيضاً إنقلاب ناقلات النفط بعرض البحار، والحوادث التي تحدث خلال إستخراجه من الآبار، ولا ننسى إلقاء مخلفات النفط بمياه المحيطات، يؤول كل هذا إلى تلوث المياه مما يصيب الكائنات البحرية بالتسمم، بعد ذلك ينتقل إلى الإنسان من خلال تناوله لتلك الأسماك، وهذا يفسر زيادة نسبة الإصابة بأنواع السرطانات المختلفة.

 

كيف نواجه تلوث المياه : 

هناك عدة طرق نستطيع من خلالها تحدي تلوث المياه لكي نحيا حياة صحية نظيفة من أي تلوث وهى كالتالي : سَن قوانين صارمة تجعل هناك طرق صحيحة للتخلص من المخلفات الكيميائية عن طريق تجزئتها وإرجاع إستخدامها والإستفادة منها تعويضًا من إلقائها في المياه وتلويثها.

الرصد المتواصلة للسفن التي تنقل النفط والغاز بحيث تطبق عليهم كافة الخطوات التي تتعلق ب أمن وسلامة البارجة خلال عبورها في المياه حتى يتم حظر تسرب نقط إلى المياه وتلوثها.

عمل محطات تصفية لمياه الصرف الصحي، وجعل هذه المياه نقية بحيث يمكن إرجاع إستخدامها في سقي الأرض الزراعية تعويضًا من صرفها إلى المياه الخاصة بالبحار والأنهار.

حظر أي نشاط صناعي كيميائي قرب من المناطق التي بها مصدر للماء، مثل الآبار الجوفية.

الحفاظ على الهواء من التلوث لأنه يساعد على تلوث الأبخرة التي تكون المياه في البحار والمحيطات.

عمل محطات تصفية في كل مصارف المياه المتنوعة وإخضاعها باستمرار للتحاليل الكاملة حتى يكون هناك مياه صالحة للإستخدام الأدمي.

 

خاتمة موضوع تعبير عن تلوث المياه : 

عرضنا في هذا الموضوع تلوث المياه والمصادر المتنوعة التي تتسبب فيه، كما قمنا بإلقاء الضوء على ضرورة المياه للإنسان، فلولاها ما إستطاع الإنسان أن يستمر حياته على هذا الكوكب، كما أن المياه هى مصدر حياة كل الكائنات الحية، فالنبات يتطلبها لكي ينمو والحيوان لا يتمكن من استمرار حياته بدونها، لذلك حتم علينا الحفاظ عليها.

 

موضوع عن تلوث المياه 

وجعلنا من الماء كل شيئ حي اتضح هذه الأيات الكريمة من الذكر الحكيم أهيمة الماء في معاشنا حيث لا غنى لأي كائن حي على وجه العادِيَة عن الماء، فالبشر يشربون الماء بمعدل لترين يومين مقسمة ما بين الماء العذب و المشروبات المختلفة، والنباتات كذلك بحاجة إلى الماء لكي تنمو وتثمر لنا ثمارا نأكلها و نقتات عليها، كما أننا نستخدم الماء في الطهارة والوضوء بكل يومي كما أمرنا ديننا الحنيف حيث يعتبر الماء العذب هو مصدر الطهارة الذي يذهب عنا كل نجاسة قد تصيبنا، ويستخدم البشر الماء في العديد من شؤون حياتهم الرئيسية التي لا غنا لهم عنها.

 

وتتعدد مصادر المساه فمنها الطبيعي ومنها الصناعي، حيث المطر والأنهار والبحار والأبار بأنواعها المتنوعة هي المصدر الرئيسي للمياه الطبيعية التي لا يتدخل الإنسان في عملية تكونها أو إستخلاصا رحمة من الله سبحانه وتعالى لعباده لينجيهم من الهلاك، والمصادر الصناعية التي تعتمد على مصادر طبيعية في الأساس هي محطات التحلية المتداولة التي تعمل على تحلية مياه البحار والمحيطات حيث بهرج الكثير من المال والوقت والجهد في إستخلاص الماء العذب منها، وهناك طرق عدة إلا أنها أقل نجاعة من محطات التحلية مثل طريقة التقطير.

 

وعرف القدماء ضرورة الماء فكانو يسكنون على ضفاف الأنهار لما تحقق لهم من سبل المعيشة والحياة الرئيسية المتمثلة في المأكل والمشرب، وبدؤو بالترحال بحثا عن مصادر جديدة للماء في أوقات الجفاف التي كانت تصيب عدد من المناطق، ودارة العديد من الحروب قديما للإستحواذ على مناطق توفر الكلأ التي تعتمد أصلا على توافر الماء بكثرة، وبنا الناس فيما عقب السدود والخزانات للإحتفاض بأكب كمية ممكنة من الماء لستخدامها في أوقات لاحقة. وفي غفلة من الوقت أغفل الناس ضرورة الماء التي تبلغ التي تتعلّق إرطباطا وثقا بالحياة حيث الماء يكافئ الحياة،

 

فقامو بإنشاء المصانع ونتئة الألات الضخمة وكثرة الأبحاه النوية التي تتبعها إختبارات و تفجيرات وأهمل الناس كذلك أبسط الأمور التي تتعلق بالنضافة التي كانت سببا في إنحصار مصادر المياه، حيث تلوثة المياه و جفة الأبار وقلة المطر ورتفعة علامات الحرارة واستهل التصحر بالإنتشار، وهذا كله سببه طمع وجشع مالكي رؤوس الأموال الذين لم يبالو في تلويث الماء إزاء حصولهم على الثروات، فتلوثة الأنهار والأبار الجوفية ونتشرة المطر الحمضية واستهل البحث عن مصار مياه بديلة لاكن عقب فوات الأوان، فقد شرع يضهر شح الماء بنحو ملحوض في العديد من الدول لدرجة أن هناك بلدان تكاد لا تجد ماء الشرب ولا تستطيع توفيره.

 

وأخيرا خير مشورة هي التصدي وبكل قوة للمصادر التي تتسب في تلويث المياه التي هي حق لجميع مواطن، وعلى الجميع المشاركة في ترشيد إستهلاك المياه ليتمكن الجميع من الحصول على مقداره من مياه الشرب النقية.