اخبار الاردن الان .. تفاصيل ما يحدث في الاردن واسبابه واخر التطورات
صحيفة المختصر – استدعى العاهل الأردني المللك عبد الله الثاني رئيس الوزراء هاني الملقي في خطوة قد تمهد لاستقالته لتهدئة الانزعاج بخصوص السياسات الاقتصادية التي أسفرت إلى أكبر احتجاجات تشهدها الوطن منذ أعوام، وذلك وفقما ذكرت مصادر سياسية.
وكانت إقالة الملقي من بين مصالح المتظاهرين ضد إرتفاع الضرائب التي أسفرت إلى احتجاجات كبيرة في البلاد.
وقالت المصادر إن الملك عبد الله أمر بلقاء رئيس الوزراء في قصره يوم الاثنين. وزار ولي العهد الأمير حسين المحتجين خارج مركَز رئيس الوزراء في عمان فجر الاثنين، وذكر لرجال الحرس إن من حق الناس أن يعبروا عن آرائهم.
وتزايد الانزعاج تجاه السياسات الحكومية التي جاءت بحسب لتوجهات صندوق النقد الدولي منذ تطبيق صعود كبير في ضريبة المبيعات في وقت مسبق من العام الجاري وإلغاء الدعم على الخبز، أحد البضائع الغذائية الأساسية للفقراء في البلاد.
وقد عين الملقي، وهو سياسي متابع لرجال الأعمال، في مايو/أيار 2016، وكان من بين مهامه الأساسية إنعاش الاقتصاد المتباطئ والاستثمارات التي تعرضت لضربة مُحكَمة اثر الاضطرابات في المنطقة.
وأدت الارتفاع الضريبية إلى تراجع شعبية الملقي بصورة كبيرة.
ملك الأردن يوجه إلى “حوار وطني” مع مواصلة الاحتجاجات الاحتجاجات في الأردن.. ماذا بعد؟
وتظاهر الآلاف لليوم الرابع على التوالي في المدن والبلدات الرئيسية.
تزايد الانزعاج تجاه السياسات الحكومية منذ تطبيق صعود كبير في ضريبة المبيعات واتسعت المظاهرات السبت عقب أن نبذ الملقي إلغاء مشروع بيان ضريبة على الأفراد والشركات، ذاكرا إن القرار يعزى للبرلمان.
وذكر شَاهِد إن المتظاهرين المجتمعين قرب من مركَز الحكومة قالوا إنهم لن يوقفوا احتجاجاتهم إلا إذا هبطت الحكومة عن مشروع قانون الضرائب الذي أُرسل للبرلمان الشهر الماضي، والذي ذكر منتقدوه إنه سيضر بمستويات المعيشة.
وتحذر نقابات عمالية من أن مشروع القانون، الذي يدعمه صندوق النقد الدولي، يضع المزيد من الأعباء على المواطنين.
ورفض الملقي سحب التشريع المقترح، ذاكرا إن الأمر متروك للبرلمان كي يتخذ قرارا بشأنه.
وتقول الحكومة إنها تهدف إلى جمع تمويل لخدمات عامة.
—————————————–
يمكنكم استلام بلاغات بأهم الموضوعات عقب تحميل أحدث نسخة من تطبيق بي بي سي عربي على هاتفكم المحمول.