اخبار اليمن العاجله اخر الاخبار اليمنية اخبار اليمن الان مباشر من صنعاء اخبار تعز الان
صحيفة المختصر – ذكرت مندوبة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، نيكي هايلي، الخميس، إن إيران أساءت فهم الاتفاق النووي، لأنها تنتهك القرارات الدولية وتعزز نفوذها من خلال سند وكلائها في الشرق الأوسط. وأكدت أن الصاروخ الذي أُطلق على الرياض وجيز المدى، إلا أنه حرج إذا استُخدم على أهداف كالعاصمة السعودية، لافتة إلى أنه مصنوع في إيران. وأشارت إلى أن إيران تورطت في تصدير أسلحة وقوارب محمولة بالمتفجرات إلى ميليشيات الحوثي في اليمن. وشددت هايلي على منع احتمال العفو للنظام الإيراني بالاستمرار في سياسته في المنطقة، وذكرت “لا توجد جماعة إرهابية في الشرق الأوسط غير متعلقة بإيران”. وفيما يختص بِالتَعاون النووي مع إيران، ذكرت هايلي إن الاتفاق لم يحسن أي شي في الشق الذمني الذي يخصنا. وأضافت أن واشنطن لا تركز فحسب على برنامج إيران النووي وإنما على برنامجها الصاروخي ودعت المندوبة الأميركية إلى تكوين تحالف تدولي لمجابهة التهويل الإيراني.
صحيفة المختصر – عادت مواقع وتطبيقات التراسل الاجتماعي والتواصل العاجل للعمل في اليمن، الخميس، عقب أزيد من أسبوع من حجبها من قبل الحوثيين المسيطرين على العاصمة صنعاء.
وذكر نشطاء على شبكات التراسل الاجتماعي في حساباتهم أنهم بدأوا استعمال تطبيقات التواصل العاجل وشبكات التراسل منذ فجر الخميس، بدون استعمال تطبيقات كسر الحجب والمواقع الوسيطة (البروكسي)، وفقا «الأناضول». وسبق أن شمل الحجب مواقع وتطبيقات فيسبوك وتويتر وانستغرام وتطبيق التواصل العاجل الأشهر واتسآب.
كما صاحَبَ الحجب الذي شمل كافة محافظات الوطن بُطئا في خدمة الشبكة العنكبوتية وصعوبة في التصفح، فضلا عن حجب مواقع حزب المؤتمر الشعبي العام.
وسيطر الحوثيون على وزارة الاتصالات في صنعاء وبدأوا في حجب المواقع والتطبيقات منذ ليل الأربعاء قبل الماضي، من غير إيضاح الأسباب.
ومن جهته ذكر الإعلامي اليمني «علي العقيلي»، السبت المنصرم في رابع أيام المنع الحوثي، إنه «بعد قتل ميليشيا الحوثي لحساب وجدت ذاتها أمام عداء حقيقي لجميع مكونات المجتمع اليمني حتى تلك التي كانت على نزاع وعداء مع الرئيس السابق».
وأضاف «العقيلي» أن هذا «هو ما دفع الميليشيا إلى حجب وسائل التراسل الاجتماعي باعتقادها أنها ستنجح في إسكات أصوات ناشطي التراسل الذين ثاروا ضدها بنحو أشبه بالإجماع».
وأشار إلى أن جماعة «الحوثي» «تحاول إيقاف فيضان المنشورات المعادية التي انهالت عليها بنحو غير متوقع عقب قتلها لصالح».