حقيقة وفاة الرئيس المصري السابق حسني مبارك.. كلاكيت 11 مرة
صحيفة المختصر – كالنار في الهشيم، تناقلت ليل يوم أمس الإثنين على الشبكات الاجتماعية شائعة عن مصرع الرئيس الأسبق حسني مبارك، وهو الخبر الذي سارع إلى نفيه المحامي المعروف فريد الديب وصفحة «آسف يا ريس» الواقعة قرب من أسرة الرئيس الأسبق.
شائعة «وفاة مبارك» يوم أمس ليست الأولى عن الرجل الذي حكم مصر لفترة 30 عامًا، ويرصد «الدستور» تاريخ الشائعة منذ انتشارها لأول مرة في 2004.
نوفمبر 2004 كتب الكاتب الإعلامي إبراهيم عيسى مقالًا ذكر فيه إن مبارك مريض وسوف يتوفى قربيًا.
يوليو 2007 انتشرت شائعة على الشبكة العنكبوتية عن مصرع مبارك في باريس، وعقبها ظهر الرئيس الأسبق لينفي الشائعة.
أبريل 2010 وأثناء تنفيذ مبارك جراحة في المرارة تناقلت على مواقع التراسل الاجتماعي شائعة عن موته نفاها الطبيب المسئول في مستشفى هايدلبرج في ألمانيا.
أكتوبر 2011 انتشرت على موقع «تويتر» شائعة أن مبارك مات بسكتة دماغية، وكذب هذه الشائعة فريد الديب.
مارس 2012 قال الصحفي عمرو أديب إنَّ حسني مبارك ماتَ بجلطة في المخ، وجرى نقله من السجن إلى مستشفى المعادي.
يناير 2013 انتشرت شائعة منبعها المحامي طارق العوضي أن الرئيس الأسبق ماتَ في مستشفى المعادي العسكري.
أبريل 2014 انتشرت شائعة منبعها الصحفي أحمد موسى، أن مبارك دخل في غيبوبة ونقلت وسائل الإعلام نبأ مصرع مبارك.
أغسطس 2015 انتشر على «تويتر» عدد من التغريدات عن مصرع مبارك نتيجة سكتة قلبية.
سبتمبر 2016 نشرت عدد من المواقع الإخبارية، خبرًا عن مصرع مبارك نتيجة نزيف حاد.
نوفمبر 2017 انتشرت شائعة على مواقع التراسل الاجتماعي عن موته نتيجة وقوعه في الحمام.