“فوبيا الحمدين” تهدد نظام قطر وتميم بالزوال.. هذه فاتورة التسليح المليارية
صحيفة المختصر – بدد “تنظيم الحمدين” ما لا ينخفض عن 25 مليار دولار من مبالغ مالية الشعب القطري في تعاملات سلاح يصفها الخبراء بأنها خاسرة؛ لاعتبارات عديدة، واعتبروا ما تشتريه قطر من أسلحة يظل عديم الجدوى والفائدة في ظل غياب التهديدات الجدية وصغر مقدار القوات المسلحة التي يُفترض أن تستخدمه.
فوبيا الحمدين
وبحسب صحيفة “البيان” الإماراتية، ذكر الخبراء أن الهدف من عقد تعاملات التسلّح باهظة الثمن هو خلق شبكة من العلاقات مع شتى القوى الوازنة في العالم بمواجهة العزلة الخانقة التي تعانيها الدوحة في محيطها المباشر؛ جرّاء سياسات نظامها، ولم يستبعدوا في الزمن نفسه تواجد شبهات فساد من مسؤولين قطريين أشرفوا على تجهيز هذه الاتفاقيات المستعجلة، مستغلين “فوبيا” الحمدين من زوال نظامهم.
سباق أحادي
وشبّه الخبراء ما تقوم به الدوحة بسباق تسلّح على غرار هذا الذي تخوضه بلدان كبرى ضدّ بلدان مسابقة لها؛ حفاظاً على تعادل الرعب معها، وتحسّباً لما يمكن أن يصرح عنها من تهديدات، لولا أن “السباق” القطري يظلّ من طرف واحد في غياب أي تهويل عسكري ملحوظ لقطر؛ خصوصاً من قبل دول محيطها المباشر.
طلب الحماية
فضلاً عن منع جدوى تلك الأسلحة بيد جيش بالغ الصغر، بدليل لجوء الدوحة عقب إنفاق المليارات من الدولارات إلى طلب الحماية لنظامها من الحليف التقليدي الولايات المتحدة، عقب استقدام قوات “حليف” عآجل على منطقة الخليج.
شراء الحلفاء
ويبدو، من خلال ذلك، أن تعاملات التسلّح القطرية ليست سوى جزء من محاولة شراء الحلفاء التي اعتاد النظام القطري ممارستها بنحو أوسع نطاقاً عن طريق تعاملات مع الدول الهائلة والمؤثّرة تتعدى نطاق التسلّح إلى عدّة تخصصات أخرى.
استغلال الثروة
ومنذ نشوب المشكلة القطرية عقب مقاطعة الدول الداعية لمكافحة الإرهاب لنظام الدوحة؛ بداعي دعمه للإرهاب، تبين أزيد فأكثر نهج قطر في فكّ طوق العزلة من حولها باللجوء إلى استغلال الثروة الضخمة المتأتية من مبيعات الغاز من خلال مزيد من التمويل في الإنفاق الدفاعي، وأبرمت الدوحة مُتتالية عقود عسكرية خلال الأشهر الثمانية الأخيرة تقدر قيمتها بحوالي 25 مليار دولار.
شبهات فساد
وفيما نقلت مؤسسة الأخبار الفرنسية عن المعلم المساعد في معهد “كينغز كولدج” في لندن ديفيد روبرتس قوله: “فيما ازداد إنفاق قطر الدفاعي على مجال سنوات، تبدو الارتفاع الأخيرة في الإنفاق متعلقة بنحو مباشر بالأزمة”.
وذكر متخصصين مصريون، في تقارير نقلتها مواقع إخبارية إن الأهداف الواقعة قرب لجميع محلل هي أن الدوحة تحاول شراء الحلفاء، غير أن هناك هدفاً آخر هو المصلحة الشخصية للعديد من المسؤولين القطريين، لافتين إلى أن الاتفاقيات في معظمها تمّت على عجل، وهو ما يرجّح تواجد شبهات فساد استغلت فيها “فوبيا الحمدين” من زوال نظامهم.
وحذر الخبراء إلى أن مثل تلك الاتفاقيات تُدخل قطر في متوالية استرضاء القوى الكبرى، وهو ما سيرتّب عليه أعباء قد لا تكون باستمرار قادرة على تحمّلها بالرغم من كثرة عائداتها من بيع الغاز.
“تايفون” و”رافال”
وأثارت صفقة الرافال حالة من التوتر في أوساط المسؤولين في بريطانيا الساعية بشّدّة لإبرام اتفاقات ثنائية خاصة بها، في وقت تتفاوض على ضوابط انسحابها من الاتحاد الأوروبي، وبعد أيام، وقّعت لندن على معاهدة لتوفير سلاح الجو القطري بمقاتلات من نوع تايفون.