“قرقاش” يُرجع تهور قطر لسببين ويوضح: بهذه الطريقة ستردّ الإمارات
صحيفة المختصر – إستعاد وزير الدولة للشؤون الخارجية بالإمارات أنور قرقاش تغييرات المشكلة الأخيرة مع قطر وتعرضها للطيران المدني إلى تفسيرين، مبيِّناً أن الأول هو تصعيد مصدره التوتر والارتباك، والثاني أنه عملية يائسة تخوفاً من التهميش.
وذكر “قرقاش”، من خلال بروفايله في “تويتر” اليوم: “في تغييرات مشكلة قطر خلال الأيام الأخيرة والتعرض للطيران المدني تفسيران؛ الأول أنه تصعيد مصدره التوتر والارتباك، والثاني أنه عملية يائسة تخوفاً من التهميش، ردّنا سوف يكون متزناً وقانونياً، وهدفه أمان الأجواء وأرواح الركاب”.
وكانت لجنة الطيران المدني الإماراتي، قد ذكرت أمس، أنها ستتقدّم بشكوى للأمم المتحدة على تصدي مقاتلات مدنية من قِبل طائرات قطرية.
وذكر رئيس اللجنة العامة للطيران المدني في الإمارات سيف السويدي: “سنتقدّم اليوم بشكوى أمام منظمة الطيران المدني الدولي حول هذين الحادثين الخطيرين مع الدلائل التي جمعناها، وسنطالب بتدخل المنظمة؛ لحظر قطر من تكرار سلوكها”.
وذكر “السويدي”: إن لدى أبوظبي “أدلة وبراهين” بخصوص تصدي طائرات قطرية مسلك طائرتين إماراتيتين.
وأردف أن هذه الدلائل والبراهين سوف يتم منحها إلى المنظمة الدولية للطيران المدني (إيكاو) ذات العلاقة بتنظيم الملاحة الجوية في العالم وسلامة الطيران المدني.
وأبان مدير عام لجنة الطيران المدني في الإمارات أن “الطائرات العسكرية القطرية اقتربت من الطائرتين المدنيتين الإماراتيتين لمسافة تقل عن 400 قدم”.
ولفت إلى أن الطائرات المدنية التي تنم المدى الجوي القطري “غير آمنة”.
وكانت اللجنة العامة للطيران المدني بالإمارات قد ذكرت أول أمس، أن طائرات قطرية دمَرت طائرة مدنية إماراتية خلال رحلة معتادة إلى العاصمة البحرينية المنامة، في أثناء تحليقها في الطرق المعتادة، في تهويل سافر وخطير لسلامة الطيران المدني، وخرق ملحوظ للقوانين والاتفاقيات الدولية، بعد ذلك ذكرت في وقت لاحق تصدي طائرة مدنية ثانية خلال مرحلة نزولها إلى مطار البحرين الدولي، في رحلة معتادة مجدولة ومعروفة المسار ومستوفية الموافقات والتصاريح الضرورية والمتعارف عليها دولياً.
ووصفت اللجنة الحادثة بـ”الخرق الخطير والمتجدد” للاتفاقيات الدولية وسلامة حركة الطائرات المدنية، محتومة أنها “تدرس الخيارات النظامية المتوفرة لدى المنظمة الدولية للطيران المدني (الإيكاو) والمنظمات الأخرى ذات الصلة”.