من هي جينا هاسبيل.. 30 عاما في المخابرات
صحيفة المختصر – أصدر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الثلاثاء 13 مارس / آذار، اختيار جينا هاسبيل مديرا جديدا لوكالة المخابرات “سي آي إيه”، خلفا للمدير السابق مايك بومبيو.
وذكر ترامب على شبكة التدوينات المصغرة تويتر إنه عين جينا هاسبيل، في وَظِيفَة مدير الـ”سي آي إيه” في تغريدة أصدر فيها اختيار المدير السابق مايك بومبيو وزيرا للخارجية خلفا لريكس تيلرسون.
وتولت هاسبيل وَظِيفَة نائب مدير الـ”سي آي إيه” بأمر من ترامب، عام 2017.
وتتولى هاسبيل وَظِيفَة نائب مدير الـ”سي آي إيه” منذ فبراير العام الماضي، حتى إعلان ترامب تنصيبها في المنصب الجديد، وفقا مجلة “نيوزيوك” في بيان لها، اليوم الثلاثاء.
وعملت هاسبيل ضابطا في الـ”سي آي إيه” فترة 30 عاما قبل، وجرى اختيارها نائبا لمدير الوكالة، وظلت في تعمل مع مايك بومبيو فترة عام كامل، وفقا المجلة.
ونقلت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية عن هاسبيل حديثها بعد بيان تنصيبها الجديد: “بعد 30 عاما من العمل في الوكالة أشعر بشرف كبير لاختياري لهذا المنصب وعلى ثقة ترامب التي أهلتني لتولي وَظِيفَة المدير الجديد لها”.
وجينا شيري هاسبل ضابط إستخبارات أمريكية .
أنضمت لدى مؤسسة الاستخبارات المركزية عام 1985م وأختيرت في فبراير عام 2017م كنائبة مدير مؤسسة الإستخبارات المركزية من قبل الرئيس دونالد ترامب .
وتعتبر بحسب ً لوكالة الاستخبارات المركزية ، “أول أنثى تشغل وَظِيفَة ضابط في مؤسسة الإستخبارات المركزية” للاستلام ذلك التعيين .
في حين أشارات وكالات أخبار متعددة بأنها تعتبر ثاني إمراة .
وفي كتابة في صحيفة الغارديان لفت أوليفير هولمز بأن أفيرل هاينس قد حدّدت من قبل باراك أوباما عام 2013 م.
فبينما داخل مؤسسة الإستخبارات المركزية ،كانت هاسبل نائب مدير الخدمة السرية الوطنية ، والخدمة السرية الوطنية لإستخبارات الأجنبية والعمل السري .
أدارت عين القطة ،السجن السري في تايلاند حيث تعرض بالإيهام بالغرق كلا ً من عبد الرحيم النشيري و أبو زبيدة المشتبه بهم بالإرهاب وذلك عام 2002م.
وكانت قد حدّدت في وقت لاحق ً رئيسة لجنة الأركان لدى خوزيه رودريغر ،الذي ترأس مركز مكافحة الإرهاب لدى مؤسسة الإستخبارات المركزية .
حيث كتب في مذكراته بأن هاسبل قامت “بصياغة برقية” وذلك في عام 2005 م، تأمُر بإتلاف درزينات من اشرطة شريط مصور عن السجن السري في تايلند .
وحازت هاسبل على مكافأة التميز في مكافحة الإرهاب من قبل الرئيس جورج دبليو بوش ،وجائزة دونوفان ، عبارة عن ميدالية الإستحقاق في الإستخبارات و مكافأة المرتبة الرئاسية .
وأورد موقع بريطاني 5 بيانات عن هاسبيل: 1- تتعلّق هاسبيل ببرنامج الـ”سي آي إيه”، الخاص بعمليات استنطاق السجناء والذي اشتمل تكتيكات تعد من أساليب التعذيب، بحسب للتقرير الذي سلطت هيئة المخابرات بمجلس الشيوخ الضوء عليه في وقت سابق.
2- كانت تدير حبس الوكالة في تايلاند عام 2002، الذي أثيرت تقارير حول استعماله لأسلوب “الإيهام بالغرق” ضد موقوفين بالإرهاب.
3- أشرفت على استنطاق اثنين من الأشخاص المتهمين بالإرهاب في تايلاند في وقت سابق، استخدم فيه أساليب قاسية.
4- تتحدث تقارير عن مسؤوليتها عن إصدار أوامر بتدمير فيديوهات خاصة باستجواب السجناء في حبس الوكالة في تايلاند.
5- عملت في مركز مكافحة الإرهاب الذي يتبع للوكالة.