من هي موزة بنت ناصر المسند وحقيقة فضائحها الجنسية
صحيفة المختصر – على الرغم من الكوارث التي تلاحق دولة قطر، إلا أنها نسيت أزمتها واتجهت إلى انتقاد الجيش المصري وقال ايجابياته على أنها مساوئ في فيلم وثائقي أذاعته قناة الجزيرة أسفل عنوان “العساكر.. حكايات التجنيد الإجباري في الجيش المصري”.
ولعل أخطر الكوارث التي تواجهها “الشيخة موزة” زوجة أمير قطر السابق هي فضائحها الأصل والتي تناقلت على لسان شخصيات قطرية وإعلامية.
من هي موزة بنت ناصر المسند
“موزة” تتحكم في الديوان القطري الشيخة موزة بنت ناصر المسند، زوجة أمير دولة قطر السابق الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني ووالدة الأمير الجاري الشيخ تميم بن حمد بن خليفة آل ثاني، وترأس مجلس مديرية المؤسسة العربية للديمقراطية ومقرها الدوحة، كما ترأس مجلس مديرية شركة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، ليس هذا وحسب بل تتحكم أيضًا في الديوان الملكي القطري.
كيف سيطرت “موزة” على الديوان؟ “موزة” انضمت إلى العائلة المالكة كزوجة رابعة للشيخ حمد بن خليفة، وبدلًا من أن تسكن على الهامش كما رسم وخطط لها حماها نسجت الشيخة خيوطها حول الشيخ الفتى غير المتعلم الطامح بخلافة والده، وعملت “موزة” على التخطيط لعزل والده، وخططت أيضًا لتنصيب ابنها جاسم وليًا للعهد.
أما بالنسبة لـ”تميم”، فخططت لتنصيبه أميرًا لقطر، وذلك لشعورها أن زوجها على وشك الوفاة لمعاناته من المرض، فظلت تخطط من أجل ضمان المشيخة لابنها، وهنا اتجهت إلى زيارة لواشنطن تابعها زيارة لـ”تميم”، وصدرت “موزة” لواشنطن على أن ابنها هو الأمير المقبل وبالفعل هو ما حدث.
ولم يكن العواطف أو الرومانسية خلف ذلك الزواج، بل كان يتوقف خلفه صفقة سياسية لتسوية الخلافات بين والد موزة المعارض، الذي جرى نفيه إلى الكويت لبعض أعوام في الستينيات والذي تسبب في موجة من أعمال الشغب فى الإمارة، وعلى ذلك وعد والدها بإيقاف التمرد ضد الأمير من خلال صفقة عقب قران ابنته لولى العهد ودخولها الأسرة المالكة.
وبدأ ظهورها الدولي في مؤتمر عقدته الأمم المتحدة قبل سنوات، وجلست على يمينها الشيخة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة زوجة حاكم مشيخة البحرين الملك حمد، ونجحت من خطف الأضواء والاستئثار بها بخاصة وأنها لم تمانع في التقاط الصور لها.
من هي موزة بنت ناصر المسند وحقيقة فضائحها الجنسية
اعترفت منى السليطي أخت وزير الاتصالات القطري، بأن أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني، مختل عقليًا، وأن أمه الشيخة موزة، هي المسيطرة، وتدير نظام الحكم، ‏بعدما كانت عائلته مطرودة ومنبوذة من قطر؛ ولذلك فإنها بحوزتها الرغبة في الانتقام من القطريين‎.
صحيفة المختصر – الشيخة موزا بنت ناصر المسند[1] زوجة أمير دولة قطر السابق الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني و والدة الأمير الجاري الشيخ تميم بن حمد بن خليفة آل ثاني.
حاصلة على بكالوريوس في علم اللِقآء من جامعة قطر بعام 1986. وترأس مجلس مديرية المؤسسة العربية للديمقراطية ومقرها الدوحة[2].
كما ترأس مجلس مديرية شركة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع[3].
في عام 2003 عينتها منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة – اليونسكو مبعوثًا خاصًا للتعليم الرئيسي والعالي، وبصفتها هذه تروج للعديد من المشروعات الدولية الهادفة إلى تطوير مستوى التعليم وجعله متوفرًا في شتى أجزاء العالم. وفي عام 2005 جرى اختيارها لتكون أحد أعضاء المجموعة الرفيعة المستوى حول تحالف الحضارات التي تتبع لمنظمة الأمم المتحدة، والتي أسسها أمين عام الأمم المتحدة كوفي عنان.
من هي موزة بنت ناصر المسند – الشيخة موزة بنت ناصر المسند الزوجة الرابعة لحاكم قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني كما أن الشيخة موزة تحتل جانبا هاما من كتاب الزميل الدكتور أسامة فوزي الحديث ” حكام ونسوان ” الذي سوف يصدر في لندن قريبا .
من هي موزة بنت ناصر المسند – بحسب لما ورد في كتاب الزميل فوزي – نجحت من خطف الأضواء والاستئثار بها بخاصة وانها لم تمانع في التقاط الصور لها … وقيل في حينه أن الشيخة تحاول أن تكرس صورة قطر ” الحديثة “.
لكن جهود الشيخة موزة وزوجها – كما يقول الدكتور أسامة – سوف ترتطم بحقائق التاريخ بخاصة وان المشيخة بتكوينها الجاري لم تكن اكثر من ” غلطة ” من غلطات التاريخ … تداخلت فيها فضائح أخلاقية ومالية وجنسية وصراعات على النفوذ بين أشخاص الأسرة الواحدة وغدر بالمحارم تدعو الحاكم الجاري الشيخ حمد الذي ترحيل أباه العجوز من الحكم واتهمه بالسرقة والاختلاس وتركه يعتاش على الهبات في السعودية وغيرها من بلدان الخليج .
وجاء في الكتاب أن الشيخة موزة ذاتها كانت ضحية لصفقة مالية وسياسية بين أبيها ناصر المسند والحاكم السابق خليفة فقد كان ناصر المسند من أبرز المعارضين للحكم وتزويج ابنته من ابن الحاكم جرى من خلال صفقة سياسية تخلى بموجبها المعارض عن معارضته في إزاء نفوذ من طراز خاص لم يكن الشيخ خليفة ذاته يعتَقِد أن يتطور إلى درجة تصبح فيها العروس الضحية الصفقة ” موزة ” هي الحاكم الفعلي في قطر والعقل المدبر لمحاولة انقلاب ابيض أطاح بالشيخ الوالد خليفة بل واطاح بأولاد زوجها حمد من زوجاته الأخريات .
وكانت المواجهة الإعلامية الأخيرة التي حدثت بين القطريين والمصريين والتي شرعت بتطاول وزير الخارجية القطري على مصر وتهكمه على المصريين قد أوضحت النقاب عن أسرار عديدة تختص بالأسرة الحاكمة في قطر … فقد كتب عادل حمودة الذي كان آنذاك رئيسا لتعديل مجلة روزاليوسف مقالا بمسمى ” أوراق الفجور السياسي في الدوحة ” و ” الانقلابات العائلية في قطر ” و ” خليفة أطاح وفق ابن عمه في انقلاب ابيض وابن خليفة أطاح بابيه في انقلاب تلفزيوني “.
والجديد الذي أوضح عنه عادل حمودة آنذاك نقلا عن جريدة الأهالي المصرية الصادرة في 31 كانون الثاني 1977 هو أن قطر عقدت مؤتمرا دوليا لجماعات إرهابية متطرفة … وجاء في الجريدة أن ” وزير الداخلية المصري حسن الالفي أوضح النقاب امام هيئة الشؤون العربية والخارجية والامن القومي ان وزير الداخلية القطري عبدالله بن خالد الذي كان وزيرا للاوقاف ومقربا لبعض جماعات متطرفة قد نظم وهو يشغل وَظِيفَة وزير الاوقاف اجتماعا للتنسيق بين قيادات لجماعات متطرفه حضره كل من ايمن الظواهري وشوقي الاسلامبولي ومصطفى حمزة واسامة بن لادن ” وجاء ايضا ان الشيخ فهد ابن حاكم قطر من إمرأته الأولى كان عراب ذلك التنسيق .
المثير للدهشة ان محطة الجزيرة القطرية لا تلفت من قريب او بعيد الى مشيخة قطر والفضائح السياسية والعائلية التي تقترف في هذه المشيخة … بل ولا تتم الاشارة الى تاريخ مشيخة قطر وهو تاريخ يقوم على الغدر بين المحارم .
والاسرة التي تحكم حاليا في قطر ” اسرة ال ثاني ” هي اسرة سعودية هربت من نجد الى قطر برئاسة الشيخ حمد ال ثاني الهائل الذي اسس مشيخة حاولت الاستقلال عن النفوذ السعودي … وعين الشيخ أخاه خلفا له لانه اصلح من ولده خليفة لكن الشقيق ترك الحكم لابنه هو ولم يعيده لابن أخاه وكانت تلك هي البذرة التي قام عليها نظام الحكم في المشيخة والتي ادت في حين عقب الى انقلابات عائلية بعضها اتسم بالدموية … والبعض الاخر بالفضائحية مثل انقلاب حمد على ابيه خليفة عام 1995 .
عندما استقلت قطر عن بريطانيا عام 1971 كانت المشيخة أسفل حكم الشيخ احمد بن علي ال ثاني الذي اطيح بانقلاب عسكري شنه ابن عمه الشيخ خليفة بن حمد ال ثاني … وقام خليفة بتوطيد حكمه من خلال إستلام مفاصل الدولة لاولاده الا انه لم يكن يعرف ان الضربة ستأتيه من إذ لا يحتسب … أي من ولده البكر حمد.
وحمد كان اكبر اطفال خليفة … وكان افشلهم في الدراسة مما سداد بالاب الى اخراج الابن من المدرسة قبل ان ينهي الثانوية العامة وارساله الى كلية ساندهيرست العسكرية في بريطانيا ولم يتمكن حمد من انهاء الدراسة في الكلية المسماه إذ فصل منها عقب تسعة اشهر ليعود الى قطر برتبة جنرال … ليصبح قائدا للجيش ووليا للعهد في عام 1971 .
تزويج حمد بموزة المسند شكل انقلابا في حياة حمد … وفي تاريخ المشيخة … وكانت صفقة الزواج بين ال خليفة وال المسند صفقة سياسية بالدرجة الاولى تهدف الى إدراج حد لطموحات ال المسند … ولم يكن الشيخ خليفة يتخيل ان ان ابنة خصمة ناصر المسند الصغيرة الجميلة ” موزة ” يمكن ان تدق المسمار الاخير في نعش خليفة ذاته .
من هي موزة بنت ناصر المسند: دخلت الى الاسرة كزوجة رابعة للشيخ الصغير حمد بن خليفة … الذي ارتبط ببنات عمومته … وبدل ان تسكن موزة على الهامش كما رسم وخطط لها ” حماها ” نسجت الشيخة خيوطها حول الشيخ الفتى غير المتعلم … الطامح بخلافة أباه الذي ظهر وكانه لن يموت بدأت الحكاية في يوم الثلاثاء الذي يوافق السابع والعشرين من يونيو حزيران عام 1995 … كان الشيخ خليفة قد غادر قطر الى اوروبا في رحلة استجمام كعادة شيوخ الخليج الذين يهربون من حر الصيف الى برودة اوروبا … ولم يكن الشيخ خليفة يعرف ان حفل الوداع الذي اجري له في مطار الدوحة كان الاخير … وان الابن حمد الذي قبل يد أباه امام عدسات التلفزيون كان قد انتهى من إدراج خطته للإطاحة بابيه واستلام الحكم .
في صبيحة يوم الثلاثاء … قطع تلفزيون قطر إرساله لاعلان التقرير رقم واحد … وعرض التلفزيون صورا لوجهاء المشيخة وهم يقدمون البيعة للشيخ حمد خلفا لابيه … وقيل في حين عقب ان المشاهد التي عرضت من غير صوت كانت ممنتجة ومزورة … وذكرت مصادر مقربة من الشيخ خليفة ان ولده حمد وجه الدعوة الى وجهاء المشيخة وقام التلفزيون بتصويرهم وهم يسلمون عليه من غير ان يكونوا على علم بما يجري وهو الذي سداد مجلة روزاليوسف المصرية الى وصف الانقلاب بانه ” انقلاب تلفزيوني “.
تمخض الانقلاب عن اعتقال 36 فردا من المقربين للشيخ الوالد خليفة وجرى الزج بهم في معتقل بوهامور …وكانت تلك هي انطلاق الانهيار الحديث في العائلة الحاكمة … ففي شباط 1996 اعلن عن كَشْف مؤامرة لقلب نظام الحكم الحديث يتزعمها ابن عم الشيخ خليفة … ويبدو ان اطفال الشيخ حمد قد شاركوا بنحو او باخر فيها انتصارا لجدهم لذا جرى ترحيل الشيخ فهد بن حمد من سلاح الدروع واتهامه بانه ” اسلامي متطرف ” وجرى إدراج الشيخ مشعل بن حمد رَهِن الإقامة الجبرية … وقيل يومها ان الشيخين عزلا بضغط وتخطيط من الشيخة موزة حتى يخلو لولديها جاسم وتميم الجو … وهذا ما كان إذ اعلن في تشرين1 عام 1996 عن اختيار جاسم بن حمد وليا للعهد وهو الابن البكر اللشيخة موزة وهو – مثل ابيه ومثل سائر ابناء حكام الخليج – تخرج من كلية ساندهيرست في بريطانيا من غير ان يواصل تعليمه الثانوي العادي .
الشيخة موزة بنت ناصر المسند – بحسب لما تقوله مصادر قطرية موثُوقة – كانت عراب هذه الانقلابات في العائلة الحاكمة وقد أجرتها اعتمادا على رأس حربة من عيال الأسرة ذاتها … ونقصد بها الشيخ حمد بن جبر آل ثاني وزير الخارجية .
الشيخ المعزول خليفة هو خال الشيخ حمد فزوجة خليفة هي شقيقة حمد وقيل ان الاخت بترت علاقاتها بأخيها بل واصدرت بيانا داخليا في اوساط الأسرة نشرته من مركَز اقامتها انذاك في أبو ظبي افصحت فيه براءتها من اخيها حمد ومن ابنيها عبدالله ومحمد اللذين انضما الى اخيهما حمد في انقلابه على ابيه عقب ان وزع حمد الكعكة على الجميع فمنح رئاسة الوزارة لعبدالله ونصب خاله وزيرا للخارجية وهو الامر الذي سداد مجلة روزاليوسف الى القول : ” لقد بلغ الملك لير الى الدوحة ” والملك لير هو بطل احدى مسرحيات شكسبير وتقوم المسرحية المسماه على الخيانات والغدر في أوساط الأسرة الواحدة .
واذا كان الانقلاب التلفزيوني في قطر قد نجح في ايصال الشيخ حمد الى حكم المشيخة الا ان نبذ الاب خليفة الموافقة بالأمر الواقع واعطائه لمحاولة الانقلاب الفاشلة أوضح النقاب عن الكثير من اسرار الحكم في مشيخة قطر وعن علاقاتها الدولية والاقليمية .
فقد اتضح ان عائدات النفط تذهب بالكامل الى حساب شخصي باسم الامير – نحو عشرة مليارات دولار – وان اقل من عشرين % من ذلك الدخل ينفق على اهالي المشيخة والاجهزة الخدماتية فيها … وتبين ايضا ان للامير حصة معلومة في كافة الشركات والمؤسسات العاملة في المشيخة وان كافة رشاوى وعمولات تعاملات العلاج والسلاح وخلافه تذهب الى الامير واولاده .
هذه الاسرار خرجت الى العلن عقب ان قام الابن بالطلب رسميا من البنوك السويسرية بالحجر على اموال ابيه على اعتبار انها ترجع للمشيخة وجرى حل الأزمة خلف الابواب المغلقة وبوساطات عربية عقب تعهد الاب بالامتناع عن القيام بأية تنقلات مشبوهة او التَواصُل بمؤيديه في الداخل وموافقته على إستلام كبار معاونيه ممن كانوا انذاك يقيمون في هيلتون ابو ظبي .
واذا كانت الشيخة موزة قد تمكنت في تركيب ابنها جاسم وليا للعهد …الا ان ذلك لم يمنعها من تحسين علاقاتها ودورها في اوساط الاسرة الحاكمة حتى اشتمل المشيخة لابنها عقب مصرع زوجها الذي يتألم من سقوط كلوي … بخاصة وان للشيخ الصغير اكثر من خصومة … فأخويه من زوجات ابيه يطلبان المشيخة لانفسهما … وعمه القوي الشيخ عبدالله يرى ذاته احق في ولاية العهد … لذا فتحت الشيخة موزة شُبْآك على واشنطن … وسبقت ابنها الصغير في اول زيارة قام بها الى امريكا عقب ان باشر ولاية العهد وقيل يومها ان الشيخة تحاول ان تخطى ذاتها كشيخة خليجية متحررة تلبس الكاوبوي وتخرج من غير محرم و لا تضع العياءة و النقاب .. و مع هذا قوبلت زيارة ابن موزة الى واشنطن باهتمام خاص من قبل اجهزة الاعلام لرغبة هذه الجهزة في استجواب الشيخ و دراية الطابق الذي لعبه على جده الشيخ خليفة و تنحية اخويه الاكبر منه سنا عن وَظِيفَة ولاية العهد بل و اشرافه شخصيا على وضعهما رَهِن الاقامة الجبرية في الدوحة عقب اتهامهما بالتورط في عملية الانقلاب التي استقصدت ارجاع الشيخ خليفة الى الحكم.
من هي موزة بنت ناصر المسند – الشيخة موزا بنت ناصر المسند هي زوجة أمير دولة قطر السابق، الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، ووالدة الأمير الجاري الشيخ تميم بن حمد بن خليفة آل ثاني.
تحمل الشيخة موزا درَجة بكالوريوس في علم اللِقآء من جامعة قطر.
وحصلت على درجآت دكتوراهه فخرية من جامعة الكومنولث فرجينيا-قطر، وجامعة تكساس أي أند أم- قطر، وكلية أمبريال في لندن، وكلية الشؤون الدولية في جامعة جورجتاون- قطر، وجامعة كارنجي ميلون.
ترأس الشيخة موزا مجلس مديرية المؤسسة العربية للديمقراطية (ومقرها الدوحة).
كما وترأس مجلسس مديرية شركة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع. في العام 2003، عينتها منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (أي الأونيسكو) مبعوثاً خاصاً للتعليمم الرئيسي والعالي للترويج للمشاريع العلمية الهادفة إلى تطوير مستوى التعليم وجعله متوافراً في شتى أجزاء العالم.
في الزمن نفسه، تتربع الشيخة موزا على عرش الأناقة المحتشمة في العالم العربي، وتخطف الأنظارر دوماً بإطلالاتها الرائعة.
فهي تحرص على تعيين أروع تصاميم دور الأزياء الراقية، وأنشأت لنفسها أسلوباً خاصاً بها يَرفَعْ بصماتها الراقية وجعلها واحدة من أهم أيقونات الموضة وأكثر النساء أناقة في العالم.
تجمع إطلالات الشيخة موزا بين الأسلوب الملكي الفاخر واللمسات العصرية المواكبة لأحدث صيحاتت الموضة.
تختار عموماً الفساتين الطويلة والمحتشمة، والتايورات الأنيقة المزينة بتفاصيل لافتة وعصرية.
كما تمتاز بجرأتها في تعيين الألوان، بحيث تراوح الألوان بين الأسود والأبيض إنتقَالاً إلى الأحمر الصارخ والأخضر والبنفسجي.
تجدر الإشارة إلى أن إطلالات الشيخة موزا تكوّن مصدر وحي للعديد من السيدات المحجبات اللواتيي يرغبن في طلة عصرية أنيقة.