اسباب وكيفية علاج التفكير الزائد
بالتفصيل تعرف على آلية علاج التفكير الزائد وأهم اسبابه ، الكثير من الأفراد يعانون من التفكير الزائد عن الحد، فيجد ذاته عند التوجه إلى السرير للنوم يظل مستيقظًا لساعات لا يتمكن من النوم لكثرة التفكير، ويظل شبح الأفكار يطارده، وكلما حاول التخلص من فكرة قفزت إلى ذهنه أخرى، مما يجعله متوترًا وقلقًا… ولذلك نتحدث في هذا المقال على الموسوعة حول التفكير الزائد.
المبالغة في استخدام الأجهزة الإلكترونية مثل الموبايل، والإنترنت، والتليفزيون.
التعرض لأزمة أو أزمة معقدة تستلزم من الإنسان اتخاذ قرارات مهمة.

خوف الإنسان من الفشل، والرغبة في احراز أهدافه وطموحاته.

تفكير الفرد وتخطيطه لجعل حياته أفضل، ومعاناته من عادة سلبية.
انعدام الثقة بالنفس من الأسباب الأساسية للإفراط في التفكير، بسبب أن الفرد لا يثق فيما ستؤول إليه قراراته ويتردد في اتخاذها.

معاناة الفرد من نمط حياتي مشحون وملئ بالتوترات.

الآثار الجانبية للتفكير الزائد : إن التفكير الزائد والمبالغة فيه قد تسبب الهم للإنسان، وتشعره بالتشاؤم والتعاسة، فيفقد المقدرة على رؤية الجمال في حياته، فلا يرى منها سوى الجانب المظلم للمشاكل.
كثرة التفكير قد تسبب للإنسان الشعور بالأرق، فيواجه شدة في النوم، ويجد ذاته منهكًا ومتعبًا طيلة النهار، فالتفكير الزائد حينما يسبب الأرق يؤول إلى الاضطراب العقلي والبدني للإنسان.

التفكير الزائد يمكن أن يتسبب في ألم نفسي للإنسان، فهو بمثابة نفق مظلم حينما يدخله الإنسان يدوم في الشعور بالذنب والبؤس.

المبالغة في التفكير قد تدفع بالفرد إلى تضييع الفرص، لأنه يأخذ وقت طويل مما يؤجل سرعته في الاستجابة.
الإفراط في التفكير قد يسبب محنة عاطفية للإنسان تجعله يهرب إلى الكحوليات والأطعمة للتخلص منها.
طرق علاج التفكير الزائد :
تمسك بالسعادة : عليك بعجالة تخليص نفسك من التفكير الزائد الذي قد يتسبب لك في الإحباط، وجذب الأفكار السلبية، فقم من مكانك وافعل ما يبدل مزاجيتك من الغناء أو الرقص، أو أداء تمارين رياضية، أو العزف، أو ممارسة هواية تفضلها.
لا تترقب الكمال والمثالية : لا تحاول البحث عن الكمال والمثالية والوصول إليهما إذا كنت شخص طموح، فعليك بتقبل ذاتك والسعي لتطويرها مع اليقين بأن النقصان هو فطرة بشرية.
الوعي أول الطريق : بداية الطريق لحل أي أزمة هو معرفتها والوعي بها، فعندما تستهل لديك حرب الأفكار وتوارد الخواطر والأفكار السيئة ففي هذا الزمن هو انطلاق الدخول في الدوامة، لذلك عليك بسحب نفسك سريعًا قبل الدخول في دوامة التفكير السلبي.

تحرر من لوم الذات والحكم على الآخرين : إن الإنسان عدو نفسه، فيجد ذاته محقن بالأفكار والعادات السلبية، فيستمر في لوم ذاته وجلدها، ويبالغ في تحليل الأمور والحكم عليها، ولا يمشي في ذهنه أن الأخطاء هي من تكسبنا الخبرة والحكمة في التعامل مع الأمور فيما بعد.

ركز على إصلاح الفعل الخاطئ : أحيانًا يأتي التفكير الزائد من الخوف والقلق من اقتراف فعل خاطئ، والخوف من عواقبه، لذلك ينصح بالابتعاد عن هذه الأفكار وطرحها بعيدًا، والتركيز على إصلاح الفعل فقط، أو آلية أدائه على الوجه الأمثل.
اشغل نفسك بالقراءة : تساعد قراءة الكتب المفيدة واملهمة في التخلص من التفكير الزائد، كما لها دور في تحسين الذات وإكساب الفرد الوعي الذي يجعله قادرا على فهم ذاته والتعامل معها.

تمتع بالامتنان : عليك لتشعر بالسعادة أن تتحلى بالامتنان، ففكر في ما بين يديك من النعم والعطايا، ستجد تفكيرك يتوجه إلى الإيجابية، ويشعر بالرضا بسبب وجود نعم لديك قد حرم منها الآخرين.

ضع لنفسك وقت معين : يمكنك أن تحدد وقت محدد للتفكير والقلق، وفور انتهائه من غير الأفكار التي سببت لك التوتر والتوتر، بعد ذلك تخلص منها.
احصل على رأي آخر : يمكنك لكي تتخلص من الأفكار المفرطة السلبية أن تشاركها مع شخص تثق به، فيمكن لذلك الشخص أن يكون مفيدًا لك، ويقدم لك ما يحررك من هذه الأفكار وينصحك.
مارس التأمل : إن الاسترخاء والتأمل يمكن أن يساعدوا العقل في إرجاع هدوئه، والتخلص من الأفكار السلبية، فاحرص على التأمل وإن كان لمدة وجيزة.

تخلص من وقت الفراغ : يمكنك أن تتخلص من التفكير الزائد بشغل وقت فراغك، والقيام بما هو مفيد وممتع، وبذلك تتحكم تدريجيًا في أزمة التفكير الزائد.

شتت نفسك : عندما تستهل في التفكير، يمكنك تبديل مكانك، حيث تلفت الدراسات إلى أن النقطة الجديدة يمكن أن تكون كافية لانتشالك من التفكير، ويمكنك تشتيت نفسك بممارسة ما تفضله.
عيش اللحظة : توقف عن التوتر من المستقبل، والتفكير في الماضي، عش اللحظة الحالية فحسب وتمتع بها.

حاوط نفسك بالأشخاص الإيجابيين : عليك بالاتبعاد عن الأفراد القلقين، أو من يسببون لك التوتر والتوتر، وحاوط نفسك بالأشخاص ذوي النظرة الإيجابية المتفائلة للأمور فهذا سيساعدك على التخلص من سلبية التفكير.