التخطي إلى المحتوى
فيديو: قائد سرية بالحد الجنوبي يقول رأيت في الشهيد القحطاني شجاعة لم أرها في رجل آخر

المختصر – قال المقدم ماجد عسيري قائد السرية باللواء الثامن عشر بالقوات البرية عن الشهيد الرقيب أول سعيد سلطان القحطاني “أنا أحب أن أختصر كامل الحديث، هو رجل استثنائي بكل أمانة، خلق، دين، أدب، احترام، شجاعة، شهامة، كل الصفات الخيّرة في سعيد”.

وتابع المقدم ماجد عسيري قوله ووصف الشهيد الرقيب أول سعيد سلطان القحطاني، بالشجاع، قائلاً: “رأيت فيه شجاعة لم أرها في رجل آخر”.

واضاف قائد السرية “أنا شخصياً له لم أرَ قائداً مثله أبداً طوال خدمتي العسكرية، فمنذُ بداية الحرب كان من خِيرة الأفراد، وهو رقيب فصيل، كان يحث زملاءه على الصلاة، والاستبسال، والشجاعة، وكان رجل بكل ما تعنيه الكلمة”.

واضاف المقدم عسيري “إنّ حُب القحطاني، للشهادة تجلى خلال أي طلب، أو اشتباك مع العدو، حيث تجده أوّل واحد، وتلقائياً من نفسه دون توجيه، أو أمر، بمجرّد أي اشتباك، أو تدخل فهو المبادر الأوّل مقبل غير مدبر، وكان يطلب من زملائه عندما يجلس معهم الدعاء له أن يتقبله شهيداً، حيث ذكروا قبل أسبوعين أنه كان يدعو الله أن يحقّق أمنيته بأن يستشهد”.

وأكد: “أنّ القحطاني، والذي استشهد أثناء قيامه بواجبه على الشريط الحدودي الخميس الماضي، كان مبادراً في حملات الحج سواء مع العمل، أو دون العمل، وقد عُرف عنه أنه مبادر للخير بشكل لا تتخيّله من صدقات، وكفالة أيتام”.

وذكر عسيري أنّ القحطاني صاحب إنجازات وعمليات نوعية، مستشهداً بأنه تمّ تكليفه أكثر من عمل، قائلاً: “تم تكليفه مدة 6 أشهر في موقع خطير جداً، وجلس هناك هو وأخوياه حيث كان القائد المباشر لهم، وقام بأعمال كثيرة وتدخلات ناجحة ”.

وبيّن: “أنّ الشهيد ساهم في استرداد أكثر من موقع، ودحر الأعداء، وأنّ حادثة استشهاده كانت عملية لها دور كبير في صد العدو ودحره وصد هجومه، فكانت مبادرة منه ومن زملائه لصد هجوم حوثي خطير”.

 

قائد سرية بالحد الجنوبي يقول رأيت في الشهيد القحطاني شجاعة لم أرها في رجل آخر من قبل

التعليقات