التخطي إلى المحتوى
مستشفى بجدة يحتجز جثمان سيدة لأكثر من أسبوعين والسبب

المختصر – ذكرت مصادر أن مشفى شهير في جدة قام باحتجاز جثمان سيدة لما يزيد عن أسبوعين (منذ وفاتها في تاريخ 20 من شهر المحرم الماضي) مشترطًا سداد أهلها فاتورة تنويمها التي تبلغ قيمتها 943 ألف ريال، قلصتها وزارة الصحة إلى مبلغ 200 ألف ريال، للإفراج عنها.

وشدد عبدالله الغامدي، المتحدث باسم صحة جدة اليوم السبت الموافق (5 نوفمبر 2016)، على أن التعليمات واضحة وصريحة بعدم أحقية المشفى في احتجاز جثمان المتوفاة، معتبرًا ذلك إجراءً غير نظامي.

ووجه زوج المتوفاة ويدعى محمد يوسف كبير، اتهامات للمشفى بالتسبب في خطأ طبي أدى الى وفاتها، مشيرًا إلى أن زوجته البالغة من العمر (28 عامًا) دخلت الطوارئ على قدميها وتعرضت لغيبوبة أفضت إلى وفاتها.

وتابع قوله: “بعد وفاتها طالبوني بفاتورة تصل الى مليون ريال، وبعد مراجعة المدير الطبي خفضها إلى مبلغ نصف مليون ريال، وطلب سداد 450 ألف ريال، وبعد شكوى لصحة جدة أكدوا أن الفاتورة تقلصت إلى النصف فوصل المبلغ إلى 200 ألف ريال واحتجزوا جثمان زوجتي بما يخالف التعليمات والأنظمة”.

أبدى الزوج استغرابه الشديد من هذا التنازل الكبير في فاتورة المشفى؛ الأمر الذي يشكك في إجراءات إسعافها خلال تنويمها، على حد قوله، داعيًا إلى تشكيل لجنة لكشف الخطأ الطبي والإفراج عن جثمان زوجته لدفنه.

الجدير بالذكر أن المتوفاة دخلت المشفى بغرض الولادة، ومكثت في العناية المركزة لمدة 45 يومًا بعد تعرضها لغيبوبة، وكشفت التحاليل والأشعة وجود جلطة في دماغها، فتم إجراء عملية قيصرية لاستخراج الجنين الميت من الرحم، لكنها لقيت مصرعها بسبب هبوط حاد في الدورة الدموية.

التعليقات