التخطي إلى المحتوى
مطالبات كبيرة بتجنيس مقيم سبعيني حقق شيء عجيب

المختصر – طالب عدد كبير من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي والصحف في المملكة بتجنيس مقيم أسيوي الجنسية يبلغ من العمر 72 عاما وذلك لقيامه بتحقيق شيء عجيب يروق لمن يسمعه, حيث تمكن بفضل الله تعالى من تحفيظ أبناءه الـ 11 كتاب الله بالكامل.

وتفصيلا: قال مقيم أسيوي مسلم يدعى حافظ غريب الله يبلغ من العمر 72 سنة أنه لم يجد ما يقدمه لبلده الثاني السعودية أفضل وأروع من أن أجعل جميع أبنائي والبالغ عددهم إحدى عشر ابن حافظين لكتاب الله عز وجل القرآن الكريم؛ ليخدموا المملكة العربية السعودية من خلال خدمة كتاب الله تعالى القران الكريم في بيوت الله، ممتنين لما نعمنا به الله من أمن وأمان ساعد في تفرغنا لحفظ وتلاوة القران الكريم”.

وقدم حافظ غريب الله الى المملكة سيرا على اﻷقدام مهاجرا من وﻻية أراكان بدولة ميانمار “بورما في السابق”، قبل أكثر من 50 عاما؛ وذلك هربا من اﻻضطهاد البوذي المتواصل ضد المسلمين هناك، والتنكيل بالاسلام والمسلمين، وشهدت بورما أحداثاً دموية مؤسفة للغاية ومجازر متكررة لاكثر من 200 عام، وتشهد هذه الأيام تجدد العنف ضد المسلمين ومن يقف معهم حيث يسقط يومياضحايا مدنيين مسلمين بسبب اعتداءات من عناصر الجيش الحكومي.

وقال “العم حافظ” في حديثه للصحف: “كنت أبلغ من العمر 16 عاما فقط حين قدمت المملكة مهاجرا من بلدي ﻷول مرة في عهد الملك سعود، رحمه الله وأسكنه فسيح جناته؛ وذلك في العام 1382هـ، وكنت أنذاك حافظاً لكتاب الله بالكامل، وقد حفظته في وﻻية أراكان على يد محفظ يدعى “الحافظ مظهر الحق”، وقد مات هنا بمكة المكرمة -رحمه الله تعالى- قبل سنوات قليلة”.

وتابع قوله:: “بعد أن كتب الله لي العيش هناك والاقامة بمكة لم أفكر في شيء مثلما فكرت في تربية أبنائي تربية إسلامية صحيحة تقوم على حفظ القرآن الكريم واتباع سنة المصطفى رسولنا الكريم، محمد صلى الله عليه وسلم، والحمد لله الذي وفقني في هذه المهمة التي تكللت بحفظ جميع أبنائي للقرآن الكريم والبالغ عددهم 11 ابن.

وختم “العم حافظ” حديثه قائلاً: “أتشرف إلى جانب ذلك بكون أبنائي الحفظة وبناتي الحافظات أوفياءَ لهذا الوطن الكريم المعطاء، خادمين له بما يستطيعون في مجاﻻت العلم والدعوة وتحفيظ القرآن الكريم”.

هذا وقالت احدى بناته وتدعى “فاطمة”: “حفظت القرآن الكريم بالكامل بعد أن أنهيت المرحلة الثانوية في مدارس المملكة، ثم سخرت نفسي بعد ذلك لتحفيظ بنات المملكة واﻻستماع إلى حفظهن بطريقة مباشرة وعبر اﻻتصاﻻت الهاتفية في بعض الاحيان عند الحاجة”.

84%d9%844%d8%ab%d9%82%d9%84%d8%ab%d9%82

التعليقات