نقل المعتقل أحمد الدربي من جوانتانامو إلى السعودية
صحيفة المختصر – ذكرت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاجون) أنها سلّمت الرياض مواطنا سعوديًا كان مسجونا في جوانتانامو، ليصبح بذلك أول معتقل يغادر هذا السجن العسكري في عهد دونالد ترامب.
وذكر البنتاجون في تقرير إن “أحمد محمد أحمد هزاع الدربي” الذي أقرت بحقه المحكمة العسكرية في جوانتانامو في اكتوبر 2017 حكما بالحبس لفترة 13 عاما بعد أن إدانته بالتورط في انفجار استقصد في 2002 ناقلة النفط الفرنسية ليمبورج “تم تسليمه الى حكومة المملكة العربية السعودية” و”سيقضي المرحلة المتبقية من عقوبته في السعودية”.
وبرحيله يقل عدد الذين ما زالوا معتقلين في جوانتانامو الى 40 معتقلا.
وكان الدربي (42 عاما) تساعد مع السلطات الأميركية وأقر أمام المحكمة العسكرية بأنه خطط وساعد ودعم إجراء الهجوم الذي استقصد ناقلة النفط الفرنسية بمقابل سواحل اليمن والذي قتل فيه بحار بلغاري فيما أصيب 12 رجلا آخرون بجروح وتسبب بتسرب نفطي كبير في خليج عدن.
ووافق السعودي أحمد محمد احمد هزاع الدربي على التعاون مع السلطات الأميركية، وفي المقابل وافق المحققون على إرساله إلى مركز إرجاع تأهيل سعودي عقب 20 فبراير.
وبموجب الاتفاق مع المحققين الأميركيين، أمّد الدربي السلطات الأميركية بأدلة ضد عبد الرحيم الناشري الذي يقابل معاقبة الإعدام بتهمة إنه العقل المدبر للهجوم ضد الناقلة الفرنسية والمدمرة الأميركية كول في العام 2000 والذي أسفر عن وقوع 17 قتيلا.
ووقع الهجوم على ناقلة النفط الفرنسية في 6 تشرين الأول 2002 واعتقل الدربي في يونيو 2002 وفقا وثائق عسكرية أوضح عنها موقع ويكيليكس.
وكان الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما تعهد بإنهاء معتقل جوانتانامو الذي ارتبط اسمه بالحرب على الإرهاب والتعذيب والاحتجاز التعسفي، إلا أنه انهى ولايتيه من من غير احراز ذلك.
وفي يناير المنصرم أصدر ترامب في خطابه الأول عن حال الاتحاد أنه وقّع مرسوما يقضي دائماً معتقل جوانتانامو، مبينا إلى أن السجن الذي لم يستقبل أي موقوف جديد منذ 2008 سوف يكون موقِع اعتقال “الإرهابيين” من تنظيمي الدولة الإسلامية والقاعدة.