التخطي إلى المحتوى
سعر الدولار اليوم في مصر ، سعر الدولار مقابل الجنيه المصري فى السوق السوداء اليوم الأربعاء 2-11-2016
سعر الدولار

سعر الدولار اليوم في مصر ، سعر الدولار مقابل الجنيه المصري فى السوق السوداء اليوم الأربعاء 2-11-2016

المختصر – سجل الدولار في نهاية تعاملات اليوم الاربعاء 2 نوفمبر ٢٠١٦ إنخفاضا كبيرا وملحوظا مازال متواجد إلى الآن مما أعطى الكثير من الأمل لدى الأفراد ، على الرغم من توقف حركة الإستيراد نتيجة الأنباء الكثيرة عن الإنخفاض أكثر وأكثر .

حيث سجل الدولار في السوق السوداء 17.50 جنيه مصري للشراء في مقابل 17.85 جنيه مصري للبيع .
وقد شهدت اسعار الدولار اليوم في السوق السوداء مقابل الجنيه المصري اليوم حالة من عدم الإستقرار الظاهري وذلك عند الصرف والتحويل

و هناك ثبات متواصل في سعر الدولار في البنوك المصرية حيث سجل 8.85 جنيه مصري للشراء في مقابل 8.88جنيه مصري للبيع .

وفي النهاية استقر سعر الدولار اليوم الاربعاء 2/11/2016 في السوق السوداء عند التداول والصرف بعد الهبوط يوم أمس بقيمة 10 قروش داخل الأسواق المصرية، حيث وصلت قيمة صرف سعر الدولار اليوم عند سعر 17:70 للشراء مقابل 17.80 للبيع داخل الأسواق المصرية السوداء، بينما تواصل قيمة الصرف والتحويل الإستقرار داخل البنوك المصرية والمصارف الرسمية عند سعر صرف 8.85 للشراء في مقابل 8.88 للبيع.

وجاء ارتفاع سعر الدولار خلال الأيام الماضية جاء بشكل مفاجئ نتيجة ارتفاع حالة العرض والطلب على تبديل العملة الصعبة بالأسواق، إلا أن نسبة البيع تختلف من محافظة لأخرى وذلك بحسب حالة العرض والطلب، ويطالب المختصين البنك المركزي التدخل لحل الأزمة تخوفاً من الإرتفاع المتواصل في الأسعار والذي حذر منه المختصين أن سعر الدولار قد يصل عند قيمة 18 جنيه خلال الأيام المقبلة.

وقد أكد نائب رئيس الغرفة التجارية على شكرى أن توقف الارتفاعات المتتالية للدولار بالسوق السوداء جاء نتيجة مبادرة اتحاد الغرف التجارية، والخاصة بترشيد الاستيراد لمدة 3 أشهر.

وأضاف علي شكرى فى تصريحات خاصة أنه سيتم السيطرة على الدولار وحدوث مزيد من التراجع خلال الفترة المقبلة، لضعف الطلب عليه عقب مبادرة الاتحاد.

وأشار نائب رئيس الغرفة التجارية إلى أهمية اتفاق الجميع، سواء تجارا أو مستوردين إلى جانب المستهلكين، على التوقف عن شراء الدولار وعدم المضاربة فيه، والتوقف بشكل عاجل عن اكتناز العملات الأجنبية.
وأرجع مصدر مصرفي في سوق الصرف، الانخفاض الحاد في أسعار صرف الدولار إلى التصريحات الأخيرة لرئيس الوزراء ومبادرة “توقف عن شراء الدولار” التي أطلقها اتحاد الغرف التجارية في مصر، التي طلب من خلالها مقاطعة التعاملات في السوق الموازي .
وقال متعامل ومتداول للعملات في الصرف والشراء

وقال خبير اقتصادي مطلع أن ارتفاع أسعار صرف العملة الأمريكية أمام الجنيه المبالغ فيه بالسوق السوداء خلال الفترة الحالية، جاء نتيجة انتشار المضاربات القوية على العملة الأمريكية، والشائعات التي غذتها بعض الأطراف لتحقيق أرباح طائلة، خصوصا ما تعلق بتعويم الجنيه المصري .

واكد الخبير أن هناك حالة ركود شبه تام في حركة بيع وشراء الدولار بالسوق السوداء، نتيجة تراجع أسعار صرف العملة الأمريكية بوتيرة سريعة، وما يترتب عنها من خسائر مالية
وتابع الخبير الاقتصادي قوله واكد أن ما يتردد من أنباء حول تحرير الجنيه مجرد إشاعات تروجها بعض الأطراف، مستبعدا اتخاذ الحكومة لأي إجراءات في هذا الاتجاه، مشيرا إلى أن تعويم العملة المحلية يتطلب دراسة شاملة وتوفر احتياطي نقدي أجنبي لدى البنك المركزي بأكثر من 25 مليار دولار .

وأضاف أن غياب دراسات حقيقية ومعمقة لحل أزمة الدولار في مصر، ساهم في ارتفاع أسعار صرف الدولار لمستويات لم تشهدها سوق الصرف من قبل، خصوصا انعدام وجود برامج لجذب الاستثمارات الأجنبية، وإعادة تنشيط القطاع السياحي واتخاذ اجراءات تلزم المقيمين الأجانب الممارسين لنشاطات تجارية تبديل مبالغ مالية بالدولار وفرض رسوم دخول أو مغادرة عبر الحدود البرية والمطارات .

وأشار إلى أنه يتوقع أن يصدر البنك المركزي خلال الأيام القليلة المقبلة، قرار جديد يتضمن تحريك سعر العملة المحلية، بخفض تدريجي للجنيه مقابل الدولار بشكل رسمي، موضحا أن جميع الأطراف الفاعلة في السوق تترقب إما تخفيضا كبيرا في سعر صرف الجنيه أو تعويما كاملا للعملة .
وأكد متعامل في سوق الصرف المصرية، مصرفي رفض ذكر اسمه، تراجع سعر صرف الدولار أمام العملة المحلية “الجنيه” مساء اليوم، الأربعاء في تعاملات السوق السوداء، فاقدا نحو خاسراً نحو 2.80 جنيه، حيث تراوح سعره ما بين 14.90 إلى 15 جنيها، موضحا أن التعاملات متوقفة بشكل تام، وأن هناك كميات كبيرة من الدولار معروضة للبيع إلا أن عمليات الشراء متوقفة .

وقد تقدم أحمد الوكيل، رئيس الاتحاد العام للغرف التجارية، بالشكر لأبناء مصر الأوفياء، من تجار وصناع، لتوحدهم خلف اتحادهم واستجابتهم الفورية لمبادرة مقاطعة السوق الموازية لمدة أسبوعين، وترشيد الاستيراد خلال الثلاثة أشهر المقبلة، وقصره على السلع الأساسية ومستلزمات الإنتاج التى ليس لها رصيد أو التعاقدات غير القابلة للإلغاء والسلع التى تم شحنها.

التعليقات