الحضارة الإسلامية في الأندلس ومظاهرها
الحضارة الإسلامية في الأندلس صحيفة المختصر – الحضارة الإسلامية في الأندلس
محتويات
1 الحضارة الإسلامية
2 الحضارة الإسلامية في الأندلس
3 أبرز ملامح الحضارة الإسلامية في الأندلس
4 تاريخ الحضارة الإسلامية في الأندلس
الحضارة الاسلامية في الاندلس بحث عن الحضارة الاسلامية في الاندلس الاندلس قديما حضارة الاندلس pdf الاندلس الان تاريخ الاندلس خريطة الاندلس معلومات عن الحضارة الاسلامية في الاندلس
الحضارة الإسلامية
نشأت الحضارة الإسلامية على يد الرسول -صلى الله عليه وسلم- منذ لحظة مجيء الدعوة الإسلامية، وتوالت بعدها الخلافات والدول التي تمثلها وأكملت مسيرتها كالخلافة الأموية والعباسية وغيرها، فظهرت حضارة ذات ثقافة وعلم وتقدم غير مسبوق نظرًا لامتزاج العقل والروح في حين بين أركانها، ويعود الفضل في ذلك إلى أن الإسلام دين ربّاني عالمي قدّم التكريم والاحترام للإنسان بغض الاطلاع عن لونه أو عرقه، وتشهد سطور التاريخ بأن للحضارة الإسلامية بقايا عميق في جميع أرجاء الأرض، ومنها الحضارة الإسلامية في الأندلس التي تركت تاريخًا حافلًا بالأمجاد تبرهنه المعالم التي ما زالت صامدة حتى هذا الوقت، وسيتضمن هذا المقال بيانات عنها.
الحضارة العربية الإسلامية
مرت على الحضارة العربية الإسلامية فترات كثيرة مهمة التي سطع فيها نجمها بين سائر الأمم والحضارات الأخرى، فقد كان العرب والمسلمون متميزون من وجوه عدة لا جَمِع لها، وكانت أمتهم أمة راقية ذات طابع خاص، ومن هنا فإنّ أياديهم البيضاء، وآثارهم العظيمة لا تزال متواجدة حتى يومنا هذا، فقد أسس العرب والمسلمون لنهضة فعلية دولية متضمنة استفادت منها الحضارات العالمية، وعلى رأسها الحضارة الغربية.
عندما تحولت مدينة قرطبة في القرن 10 الميلادي من إمارة إلى جزء من الخلافة الإسلامية كانت المدينة قد نمى عدد سكانها إلى أن وصل الى 500 ألف نسمة.
كان يسكن بها في تلك الفترة من الديانة الاسلامية والمسيحية واليهودية، وكانوا يستعملون ويحافظون على كوبري الرومان (الباقي حتى اليوم)، وكانوا يبنون دور العبادة من غير عائق.
الحضارة الإسلامية في الأندلس
حملت الأندلس كلمة خالدة في صدر العصر الإسلامي لما لها من تأثير كبير على شتى أرجاء أوروبا والممالك الواقعة قرب منها، فخضعت الأندلس لحكم المسلمين لفترة قريبة من 800 سنة تقريبًا، وما زالت عدد من مناطق جنوب إسبانيا تحمل تسمية الأندلس بالرغم من قيام دولة إسبانيا الحديثة، هذا وحافظت مباني الأندلس على النوع الإسلامي الذي حظيت به منذ قيام الحضارة الإسلامية في الأندلس.
ويعد قدوم الفتوحات الإسلامية إلى الأندلس بمثابة حركة تخليص لها من الظلام الذي كانت تعيشه قبل ذلك، فأحدث المسلمين فيها تغييرًا ملحوظًا لتصبح جنة الله على الأرض عقب أن كانت أراضٍ قاحلة مهجورة، وليس ذلك فقط بل أنها أضحت أيضًا موطنًا للعلم والعلماء ليتوافد طلبة العلم إلى قرطبة في مدة حكم الدولة الأموية لطلب العلم، وعلى ذلك فإنه من الملاحظ أن قيام الحضارة الإسلامية في الأندلس اعتبر مزجًا حقيقيًا لمختلف الثقافات لتصبح متعايشة في حين بينها.
أهم ملامح الحضارة الإسلامية في الأندلس ظهر بقايا النعيم الذي عاشته الأندلس في حضرة الإسلام بنحو جلّي بالمعالم التي انفردت فيها لتبرهن أن المسلمين مروا من هنا ومنحوها وزنًا وازدهارًا وتقدمًا غير مسبوق، وتاليًا أبرز المعالم الإسلامية في الأندلس التي أضحت مع الوقت مزارات سياحية يتوافد إليها السياح من كل أجزاء العالم: كاتدرائية مسجد قرطبة، تعتبر نموذجًا لانسجام وامتزاج الفن الإسلامي والمسيحي فيها.
قصر الحمراء في غرناطة، تظهر اللمسة الإسلامية بنحو جلي بالزخارف والكتابات القرآنية والأدعية على الجدران.
مسجد الأندلس في مالقا، ويدرج بداخل سلسلة أكبر المساجد على مستوى أوروبا.
جنة العريف في غرناطة، وكانت مرتعًا للاستجمام والتنزه من قِبل الملوك.
القصبات الأندلسية، وهي عبارة عن ثكنات للعسكر من الأصول الأمازيغية.
تاريخ الحضارة الإسلامية في الأندلس
بدأ دخول الإسلام إلى الأندلس تزامنا مع الفتوحات التي وصلتها سنة 92هـ على يد القائد العظيم طارق بن زياد -رحمه الله-، بعد ذلك تلاه القائد الفَذّ موسى بن نصير -رحمه الله- في العام الاتي على التوالي، وعاشت المنطقة خلال المرحلة الأولى ما بين 92-138هـ حالة من منع الثبات نظرًا بسبب عدم التفات الولاة إلى المنطقة وانشغالهم بحل الخلافات بينهم، فوصلها صقر قريش القائد المسلم عبد الرحمن الداخل -رحمه الله- ليقيم قواعِدْ الدولة الأموية هناك منذ عام 138-422هـ، ومن هنا شرعت رحلة الازدهار والتقدم في الأندلس.