التخطي إلى المحتوى
“جوجل” يوجه تحية لـ وديع الصافي بهذه المناسبة

المختصر – وجه أكبر محرك بحث على شبكة الانترنت جوجل تحية خاصة لروح الفنان اللبناني الراحل، الكبير وديع الصافي، بمناسبة الذكرى الخامسة والتسعين لميلاده, حيث كان وديع الصافي قد توفي قبل 3 سنوات.
ونشر محرك البحث الشهير جوجل على صفحة البحث في نسختها العربية رسمة كبيرة ورائعة للفنان الراحل الذي عرف بصوته الجبلي الصافي، وهو يحمل بين يديه العود الذي اعتاد على حمله اثناء الغناء ويجلس تحت شجرة الأرز التي تعد رمزا وطنيا في لبنان.

وكان الراحل وديع الصافي قد توفي بتاريخ 11 أكتوبر 2013، بعد مسيرة فنية حافلة جدا بالابداع والانجازات بدأها من مسقط رأسه نيحا حيث أبصر النور للمرة الأولى في تاريخ 1 نوفمبر عام 1921.

ومن نيحا الواقعة في قصاء الشوف بجبل لبنان في الجمهورية اللبنانية، انطلق وديع فرنسيس، لينجح عام 1938 بالفوز بالمرتبة الأولى في مباراة لراديو الشرق عن فئات التلحين والغناء والعزف.

وحمل الفنان وديع الصافي في “حنجرته الذهبية” وطنه إلى العالم العربي بل العام بأسره، حيث باتت أغنية “لبنان يا قطعة سما” أشهر من النشيد الوطني في لبنان، واختصرت في كلماتها قصة هذا الوطن.

وشارك الراحل وديع الصافي طيلة مسيرته الفنية في عدة مهرجانات في بلاده لبنان وعدد كبير من الدول العربية فضلا عن رحلاته الفنية إلى الدول الغربية، حيث كان المغتربون العرب ينتظرون وديع الصافي صاحب “عندك بحرية يا ريس” لينقلهم إلى أوطانهم على وتر اللحن والكلمة الجميلة.

وكان له الدور البارز في ترسيخ قواعد الغناء اللبناني وفنه، وفي نشر الأغنية اللبنانية في أكثر من بلد عربي وعالمي.

وغنى وديع الصافي للعديد من الشعراء، خاصة أسعد السبعلي ومارون كرم، ولكوكبة كبيرة جدا من الملحنين أشهرهم الأخوان رحباني، زكي ناصيف، فيلمون وهبي، فريد الأطرش، رياض البندك, عفيف رضوان، محمد عبد الوهاب.

ولكنّ كان وديع الصافي يفضل دائما أن يلحن أغانيه بنفسه لأنه كان الأدرى بصوته وطبقته، ولأنه كان يدخل المواويل في أغانيه، حتى أصبح مدرسة يحتذى بها. غنى الآلاف من الأغاني والقصائد، ولحن منها عدد هائل من الفنانين.

وأصبح مدرسة في الغناء والتلحين، ليس في لبنان فقط، بل في العالم العربي أيضا. واقترن اسمه بلبنان، وبجباله التي لم يقارعها سوى صوته الذي صور شموخها وعنفوانها.

ويحمل وديع الصافي 3 جنسيات وهي الجنسية المصرية والفرنسية والبرازيلية، بالاضافة الى جنسيته اللبنانية، إلاّ أنه يفتخر بـ”لبنانيته” ويردد أن “الأيام علمته بأن ما أعز من الولد إلا البلد”.

وكرمه أكثر من بلد ومؤسسة وجمعية وحمل أكثر من وسام استحقاق منها 5 أوسمة في لبنان نالها في عهد الرؤساء كميل شمعون، فؤاد شهاب وسليمان فرنجية والياس الهراوي.

والتقى وديع الصافي الذي لقب بالصافي لصفاء صوته، بموسيقار الأجيال، الفنان الكبير محمد عبد الوهاب، عام 1944 حين سافر إلى جمهورية مصر العربية.

 

التعليقات