التخطي إلى المحتوى
من هي كريمة عبود ولماذا يحتفل جوجل بالذكري 123 لميلاد كريمة عبود

المختصر – كريمة عبود هي ابنة لعائلة لبنانية الجذور وفلسطينية المولد، نزح ذووها إلى مدينة الناصرة في منتصف خمسينيات القرن التاسع عشر. تنحدر عائلة عبود أو ‘الأشقر’ من خيام مرج عيون وهي إحدى قرى النبطية بلبنان، إذ قرر أحد أفرادها ويدعى دعيبس أن يستقر في شمال فلسطين، فقد كان مبشراً للفكر الإنجيلي في مناطق لبنان والسودان، كما دون في مخطوطة تقع في 100 صفحة، وهي عبارة عن ترجمة لحياة العائلة ومسيرة أبنائها وبالأخص سليم دعيبس عبود وإخوانه أسعد وسعيد وسليمان وأمين .

ولدت كريمة عبود في بيت لحم في سنة 1894. والدها القس سعيد عبود راعي الكنيسة اللوثرية في بيت لحم، وهي تتحدر من عائلة ذات جذور لبنانية تعود إلى بلدة الخيام الجنوبية. وقد نزحت هذه العائلة إلى الناصرة في أواسط القرن التاسع عشر، ونشط بعض أفرادها في التبشير الإنجيلي.

وقد قام والد كريمة عبود باهدائها اله تصوير فتعلقت اكثر في حبها بالتصوير وراحت تجوب في البلاد وتلتقط الصور للمعالم التاريخيه والمناظر الطبيعية ولاقاربها في المدينة من ثم قامت بافتتاح استديو للتصوير للنساء فقط في مدينة بيت لحم , واختصت فقط بهذا المجال وفتح الاستديو للنساء فقط لكونها تريد المحافظة علي العائلات المحافظة والمحترمة وتصوير النساء بلا حرج او مضايقات .

تعلمت كريمة عبود المراحل الأولية في الناصرة وفي القدس المراحل الثانوية، والأكاديمية في بيت لحم مولد المسيح بينما تعلمت كريمة عبود حرفة التصوير لدى أحد المصورين الأرمن في القدس، وشرعت في ممارسة المهنة منذ عام 1913.

ثم افتتحت كريمة عبود مشغلاً لتلوين الصور وإكسابها لمعاناً وبريقاً , وفي تلك الأثناء كانت تلتقط الصور المختلفة للمدن الفلسطينية الخمس: بيت لحم وطبرية والناصرة وحيفا وقيسارية. وانتشرت صورها بالتدريج في منازل العائلات المترفة في دمشق والسلط وبيروت والشويفات. وأمكن العثور على مجموعة ثانية لها تعود إلى سنة 1913، وهي تتألف من صور التقطت داخل الاستوديو لنساء بأزيائهن الجميلة.

تعلمت كريمة عبود حرفة التصوير لدى أحد المصورين الأرمن في القدس، وشرعت في ممارسة المهنة منذ عام 1913. وكان والدها أهداها آلة تصوير فتعلقت بها وراحت تلتقط الصور للمدن والأماكن الطبيعية والمعالم التاريخية، ولأبناء عائلتها والأصدقاء. ثم افتتحت استوديو لتصوير النساء في بيت لحم، وكان من شأن هذا الاستديو أن أتاح للعائلات المحافظة تصوير النساء بلا حرج. ثم أقدمت على افتتاح مشغل لتلوين الصور وإكسابها لمعاناً وبريقاً.

أسست كريمة عبود عام 1930 استوديو احترافي خاص بها في منزلها، فبدأت بالتقاط البورتريه لنساء وأطفال، إضافة لحفلات الأعراس والأماكن العامة في كل من حيفا، والناصرة، وبيت لحم، وطبرية.

المنعطف الأهم في حياة كريمة عبود المهنية، فكان يوم تفردها بالتصوير بمدينة الناصرة، بعد أن انتقل المصور فاضل سابا، منها فانطلق استوديو كريمة أكثر فأكثر وأصبحت تطبع صورها بيدها وتوقع على صورها عام 1940.

مجموعة عبود هي عبارة عن 7 البومات وهي باغلبها ملتقطة لنساء واطفال وعائلات ومشاهد من المدن والقرى الفلسطينية التي كانت تقوم بتصويرها ايام الاحد وهو اليوم التي اختارتة بان يكون يوم عطلتها من الاستوديو الذي كان عنوانة بيت القدس وحيفا في سنوات الثلاثينيات من القرن العشرين وهو القرن الذي شهد تنافسا كبيرا بين المصورين على اختلاف طوائفهم ومذاهبهم أرمن , ومستشرقين , وأجانب وعرب اقحاح من كافة أصقاع العالم دفعم حب المنظر الطبيعي ان يلجئوا بكاميراتهم لالتقاط المناظر والمشاهد التي رأوها مناسبة!

وحسب ما قال الباحث صلاح أحمد فاخوري، فإن أول مدرسة في العالم العربي ظهرت لتعليم التصوير الضوئي (الشمسي) في القدس، أسسها الأسقف يساي غرابيديان في أواخر خمسينيات القرن التاسع عشر، وصار هذا الأسقف بطريركاً للأرمن في سنة 1865، وعلى يديه تتلمذ أهم مصورين في فلسطين هما: كيفورك كريكوريان وخليل رعد.

في صيف 2006، تم الأعلان عن البومات من تصوير كريمة عبود لدى جامع مقتنيات قديمة، وهو إسرائيلي من مدينة القدس .

ويشار ايضا ان هناك اشخاص من اليهود يحتفظون بصورها , وفي لقاء مع احدهم قال احتفظ بصورها واحفظ من صورها ما يقارب 400صورة خاصه بكريمة عبود ولحد اللحظة موجودة في جامعي المقتنيات القديمة في مدينة القدس العاصمة الابدية لفلسطين .
أطلق عليها العديد من صحيفيين والكتاب وقالوا كريمة عبود رائدة التصوير النسوي في فلسطين .
وتوفيت ودفنت في بيت لحم تاركةً مئات الصور التي تجسد مرحلة هامةً في التاريخ الفلسطيني الحديث.

التعليقات