سبب تسمية الجنادرية بهذا الاسم ؟

سبب تسمية الجنادرية بهذا الاسم؟ لماذا سميت الجنادرية بهذا الاسم ما معنى الجنادرية تاريخ الجنادرية الجنادرية بالانجليزي الجنادرية 1440 مواعيد الجنادرية مهرجان الجنادرية 1440 موعد الجنادرية 1440

 

مهرجان الجنادرية الوطني للتراث الثقافي هو الحدث الأكبر في المملكة والذي يشهد نشاطات مختلفة للإحتفال بمظاهر التراث والحضارة الوطنية على مر العصور، فالمهرجان يدمج بين الأصالة العرقية والحداثة العصرية في مزيج مثير يشهده كبار المؤرخين والمفكرين والنقاد بالمجالات الأدبية والتاريخية والفلسفية وغيرها من المجالات التي تمنح إهتماماً هائلاً بالفكر والثقافة وتعدد الحضارات الذي يساعد على تحضر الشعوب وتحويل صفة الفرد من شخص القبيلة الذي يتبع لغيره إلى الشخص المستقل المستنير الذي يتقبل الرأي والرأي الأخر بمرونة وحكمة القادر على تشكيل رؤية ووجهة رأى مستقلة منفردة عن مجتمعه والبيئة التي تحيط به.

ماذا يعني اسم الجنادرية؟
اسم الجنادرية هو اسم يطلق على روضة تُدعى سويس، ذكرها العديد من الشعراء والمؤلفين بأشعارهم المتنوعة الذين كتبوا عن الأطلال والديار والمنازل القديمة في اليمامة، وهي تعتبر من الروضات التي تتبع لوادي السُلي الشهير، وباللغة العربية حينما نقول جندر الثوب ونحوه نقصد بذلك أعاد رونقه عقب ذهابه، وجندر الشيء : صقله بالجندرة .
وجندر الكتاب ونحوه : أمر القلم على ما يدرسه ليتبين، والجندرة: هي أداة خشبية تستعمل لصقل الثياب وبسطها، ومصطلح الجنادرية قد يكون مأخوذ من مصطلح الجندرة ليشير إلى من يعملون على منازلهم وبالجندرة، وقديماً كان يطلق أهل الرياض كلمة الجنادرية على مرحلة ما عقب وقوع المطر وظهور الأزهار والنباتات بقطع الربيع، على مساحة 50 كم من مدينة الرياض بالجهة الشمالية الشرقية، تلك المنطقة القائم عليها منشأت ملحقة للقرية التراثية على مسافة تمتد إلى 6 كم مربع تقريباً أهمية مهرجان الجنادرية ينظم الأمن الوطني كل عام بهذا اليوم العديد من المهرجانات التراثية الثقافية الوطنية، وهذا يعد بمثابة مناسبة تاريخية ذات ضرورة في نطاق الحضارة والثقافة والتراث والإبداع، ومؤشر مهم يشير على اكتراث القيادة الرشيدة الحكيمة –وفقها الله- بالقيم العربية والتراث والتقاليد والثقافة العربية الأصيلة.
أهداف مهرجان الجنادرية
من أبرز الأهداف التي يحاول إليها مهرجان الجنادرية التأكيد على الهوية العربية الإسلامية والتمسك بالتراث العربي بكافة ضلوعه والسعي للمحافظة عليه ماثلاً للأجيال بالمستقبل القريب والبعيد، فالمهرجان بمثابة عملية دمج بين الحاضر الزاهر بالإنجازات والتاريخ المجيد، وعملية ربط بين الإنشَاء الثقافي للإنسان المعاصر والتراث الإنساني العظيم الذي يتمثل جزء كبير من الهوية الثقافية للمملكة، تاريخ إنطلاق المهرجان مهرجان الجنادرية هو المهرجان الأكبر للمواطنين والوطن عموماً، يتم الإعداد له على أكبر مستوى بكافة الأصعدة على المستوى الإسلامي والمحلي والعربي والدولي عموماً، فكان أول إنطلاق له بعام 1405 هـ، بتاريخ الثاني من رجب، وقد انطلق أسفل مسمى (المهرجان الوطني الأول للتراث والثقافة)، وحضر إفتتاح المهرجان في ذلك الحين الملك فهد بن عبدالعزيز – رحمه الله – خادم الحرمين الشريفين.
منذ تاريخ 2 -7 -1405 هـ وحتي وقتنا هذا يحقق مهرجان الجنادرية الوطني الثقافي من خلال تنوع أنشطته الأهداف المنشودة من خلال التأكيد على الهوية الوطنية المرتبطة بالتراث السعودي توسيع النطاق الفكري والثقافي والعمل على الحفاظ على المعالم المحلية والبيئية بما تحمل من تجارب ودروس .
فلقد سعى المهرجان منذ تاريخ تأسيسه لتوسيع دائرة مهارات التراث التي يغطيها والتي نالت اكتراث باحثي الغرب والشرق، وهذا هو الهدف الأسمى الذي سعى إليه خادم الحرمين الشريفين – أيده الله – والذي يحاول بسبب أن تكون المملكة ليس فحسب حصناً أميناً لمواطنيها ولكنها كذلك قلعة التراث والفكر والثقافة والحضارة لأبنائها، لذلك يحاول الجميع لغرس تلك المفاهيم بدلالات متعددة من خلال مهرجان الجنادرية والذي أعطي انطباع وصورة جديدة للأنسان متنوع الثقافات والمفاهيم، ذلك الإنسان المتطلع إلى حياة أزيد إفادة ومتعة ومتعددة الوظائف.
التأثير الدولي لمهرجان الجنادرية
يعتبر مهرجان الجنادرية من أبرز الفعاليات الثقافية والفكرية، ولا يقتصر دوره على صعيد المملكة فحسب ولكن ايضاً على الصعيد الدولي والعربي عامةً، فالمهرجان بسنواته الأخيرة يشهد حضور عدد كبير من المثقفين والمفكرين العالميين الذين طرحوا أفكار متعددة وجدلية، واستمتعوا بحالة من إستماع الرأي والرأي الآخر.
السبب الذي أدى إلى اكتساب خبرة بالغة من قبل المنظمين والقائمين على الحدث مما ساعدهم على التخطيط والتنظيم واختيار الفعاليات الجاذبة والهامة وجذب الوزارات والمؤسسات المهمة للمشاركة بفعاليات ذلك الحدث الهام كي تصبح عالقة بزهن الزائرين ولكي تعرض إنجازاتها وجهودها المتنوعة في سند الفكر والثقافة والإبداع والمبدعين، وبذلك أصبح مهرجان الجنادرية وسيلة تستمر ثقافي معرفي من النوع الأول وهو يحظى بشعبية جماهيرية كبيرة.
دور الأمن الوطني في مهرجان الجنادرية
يبرز الدور الواضح للحرس الوطني في تنظيم فاعليات مهرجان الجنادرية، فالحرس الوطني يحاول باستمرار لخدمة المواطنين وتنمية الرسالة الحضارية بالمجتمع والتي تواكب تلك الرسالة العسكرية التي يقدمها الأمن في الدفاع عن شئون الوطن ومعتقداته وأمنه واقتصاده واستقراره، فمهرجان الجنادرية سيبقى الحدث الأكبر بكافة القطاعات الوطنية،وهو الحدث الذي سيبقى أثره على مر الأجيال، لإنه يعد بمثابة الملتقى العربي الذي يشتمل رحاب الثقافة بأنواعها الشتى، ونأمل أن تريد الجهات المسؤولة إلى تحويل مهرجان الجنادرية للتراث والثقافة إلى مؤتمر عالمي دولي يشتمل كافة أنواع الحضارات بثقافتها وتراثها العريق المتعدد الأصول.