هجرة السعوديين المتقاعدين… قضية للنقاش .
تتفاوت الهجرة بالنسبة للشعوب من بلدٍ إلى آخر قد ينتقل شخص أو فرقة من الأفراد من موطنهم الأصليِّ إلى بلدٍ آخر مع رغبة البقاء في الموقِع الجديد لفترة طويلة لأسباب عدة من اهمها :
1- قد يكون بداعي تداوُل الحروب الأهلية سبب رئيسي
2- ويأتي بعدها ندرة فرص العمل وعدم تواجد أعمال كافية
3- الكثافة السكانية المرتفعة في البلد المهاجر منه
4- الحريّات الموجودة في البلدان المهاجر اليها
أما اسباب ارتحال المتقاعدين السعوديين التي يقال عنها في عدد من وسائل الاعلام (الصحف) والعهدة على الراوي أنّ عشرات الألوف من المتقاعدين السعوديين قد هاجروا للخارج ورفعوا راية لا للموت قاعدا بل مُهاجرا وصاروا لا يأتون الى المملكة العربية السعودية إلّا لأداء العُمرة والحجّ أو لحضور أفراح أسرهم ومراجعات المستشفيات المجانية في المملكة أو لتجديد وثائقهم الثبوتية أو لإنجاز معاملاتهم المصرفية والسبب كما يزعمون غلاء العيش في المملكة العربية السعودية وأنّ رواتبهم التقاعدية لا تكفي احتياجهم المعيشية وقوت يومهم في الداخل ويرغبون للانتقال للدول التي هبطت قيمة عملتها النقدية مقارنةً بالريال السعودي إذ في الخارج يتمكن من براتبه التقاعدي امتلاك سكن سياحي فاخر بالتقسيط المريح طبعاً وبمقدوره أن يُؤسّس عملًا تجاريًا بسيطًا يدر عليه ربحا ويقولون كذلك انه يتمكن من أن يتزوّج فتاةً حسناء في بلد الهجرة دون أن يُقال له جب بيانٍ وهذا مربط الفرس باختصار المتقاعدين قرّروا ألّا يموتوا قاعدين بل مهاجرين ومُجدِّدين حياتهم ومُستمتعين بلحظاتها اوقاتهم والحصول على اوقات سعيدة هذه الحادثة أطرحها أمامكم للنقاش (ويقولون كذلك انه يتمكن من أن يتزوّج فتاةً حسناء في بلد الهجرة ) تقريبا تتمحور حول هذه الفكرة مع شي من كسر القيود والنقمة على المجتمع في بعض الاحيان هذا ما شاهدته ولمسته ممن قابلتهم في اوروبا وبعض الدول الاخرى….
ويغلب عليهم التحرر الفكري غالبية المهاجرين ارتحال ترف مِعِهُم جنسية او ارتباط عائلي اوارتياح نفسي لبلد المهجر وكل واحد حر في حياته.