أول تعليق إسرائيلي على لقاء عكاشة و السفير الاسرائيلي في مصر

علق موقع اسرائيلي علي اللقاء الذي جمع بين الاعلامي الدكتور توفيق عكاشة و السفير الاسرائيلي كورين في منزل عكاشة و قال متسائلا “هل يمهد توفيق عكاشة والسفير الإسرائيلي الطريق للقاء السيسي ونتنياهو؟”… تساؤل أطلقة موقع “المصدر” الإسرائيلي، ويعد أول رد فعل من الإعلام في تل أبيب على اللقاء الذي جمع بين حاييم كورين، سفير إسرائيل بالقاهرة، وتوفيق عكاشة، البرلماني والإعلامي.

و اشار إلى أنه “رغم مقاطعة أعضاء البرلمان المصري لإسرائيل، والامتناع عن التطبيع، إلا أن عكاشة يعمل وفقا لقواعده الخاصة؛ فهو لا يخشى الانتقادات، ويحظى بتأييد وإعجاب الكثيرين من الشعب المصري، الذين يقدّرون صدقه واستقامته”.
و قال الموقع العبري “بعد سنوات من السلام البارد بين إسرائيل ومصر، يظهر دفء في العلاقات”؛ موضحا أنه “للمرة الأولى منذ معاهدة السلام عام 1979، دعا عضو البرلمان المصري السفيرَ الإسرائيلي إلى لقاء وتناول وجبة عشاء في منزله بالقاهرة”.

الموقع قال إن “كورين أجرى في اليومين الأخيرين لقاءات غير مسبوقة، مع صحفيين مصريين وعكاشة، دون التكتم على أي منها”، لافتا إلى أن السفير “أصبح نجما كبيرا خلال اليومين الأخيرين؛ حيث حل ضيفا في الدقهلية بمنزل عكاشة، وقبلها قد التقى صحفيين مصريين في مقره وأجاب عن أسئلتهم، واللافت في المناسبتين أنهما لم يتما بشكل خفي وسري بل تم تداولهما على نطاق واسع”.

و صرح خبراء إسرائيليون بأن اللقاء يدل على رغبة القيادة المصرية في التقرب منا و قال الموقع أن “لقاء عكاشة وكورين استغرق أكثر من ثلاث ساعات، تخللها عشاء، وتوج بالنجاح، كما اتفق الطرفان على مواصلة التعاون”، ونقل عن خبراء إسرائيليين – لم يسمهم – قولهم إن “اللقاء غير مسبوق، بالنظر إلى أن السياسيين المصريين يمتنعون عن إجراء لقاءات علنية مع مندوبين إسرائيليين، خشية اتهامهم بالتطبيع”، لافتين إلى أن “اللقاء يدل على رغبة لدى القيادة المصرية في التقرب من إسرائيل”.