التعليم – الرتب والحوافز جاهزة

التعليم – الرتب والحوافز جاهزة

أكد وكيل وزارة التعليم للبنين الدكتور عبدالرحمن البراك أن الحقوق الخاصة للمعلمين والمعلمات بالمستوى السادس محل اهتمام الوزير والقيادات التعليمية، لافتا إلى أن هناك تكاملا وتواصلا مع قطاعات الدولة ذات العلاقة بالموضوع لتحقيق هذا الأمر، مشيرا إلى إعداد وثيقة لتطوير المرحلة الابتدائية برئاسة الوزير، مؤكدا أن رتب المعلمين وحوافز المديرين والوكلاء مدروسة وجاهزة.

جاء ذلك، خلال افتتاح وكيل وزارة التعليم للبنين الدكتور عبدالرحمن البراك اللقاء الخامس لمساعدي ومساعدات ومديري ومديرات الشؤون التعليمية بمناطق ومحافظات المملكة، والذي تستضيفه إدارة تعليم منطقة تبوك.

قال البراك إنه خلال الأشهر الماضية تم ترقية مجموعة كبيرة من المعلمين والمعلمات للمستوى السادس، والبقية لهم الحق وفق الضوابط التي وضعت لجميع المعلمين الحاصلين على تأهيل عال”، مشيرا إلى أنه ينبغي في أي مؤسسة تعليمية أو غيرها أن يُبنى على عمل مؤسسي في التشاركية لجميع الشرائح القائمة بالعمل، ومبني على رؤية وأدوات واضحة وتفاعل من جميع الأطراف لتحقيق عمل مؤسسي يؤدي لنتائج نأملها ويتطلع لها الوطن لتحقيق نتائج مختلفة لطلابنا، وقال: “وزارة التعليم تقود عملا مختلفا يحقق هذه الغاية، خاصة بعد أن أصبحت وزارة التعليم تحت مظلة واحدة بتعليميها الجامعي والعام، وكان هناك حديث سابق بأنه ربما كان هناك فجوة بين كلية إعداد المعلم وجهات التوظيف وهي قطاع التعليم، ورؤية الوزارة المستقبلية واعدة ومميزة.

وفي إجابته لوسائل الإعلام عن تقنين اختيار معلمي المرحلة الابتدائية واقتصاره على حملة الماجستير والدكتوراه، وقال: “هذه لجنة عليا يرأسها الوزير، وأعدت وثيقة لتطوير هذه المرحلة الحيوية والمهمة بمسارات مختلفة تتعلق بالمعلم والمنهج الدراسي ومواطن التركيز والقيادة المدرسية والتطوير المهني لمعلمي هذه المرحلة وفق مؤشرات”، وأضاف “أجهزتنا الإشرافية في تعليمنا للمدارس الخاصة والحكومية واحدة وأنظمتنا واحدة، ونظام تجويد الاختبارات يشمل جميع المدارس بدون استثناء”.

وعن رتب المعلمين وحوافز مديري المدارس، قال: “إنها مدروسة وجاهزة وهي محل اهتمام الوزير، وسيأتي دورها في الوقت المناسب”.
أكد البراك في افتتاح اللقاء أن المتابعة الحثيثة للعمل في الميدان، واستخدام الأساليب التربوية الفاعلة في التوجيه والإشراف، والانطلاق من رؤية واضحة المعالم سيساهم بلا شك في الرقي بالعملية التعليمية في كل الميادين، وقال: “المسؤولية التي تضطلعون بها تجاه وطنكم ومجتمعكم تستحق منكم التطلع دائما للأفضل، والسعي المستمر لإحداث التغيير والتطوير في العملية التعليمية، واستخدام الأساليب الإشرافية بما يتناسب ومتطلبات المرحلة القادمة، في عصر يشهد قفزات معرفية سريعة في أنحاء العالم تعتبر هي المعيار لقياس مستوى تقدم الأمم”.

المصدر: وكالات