خادم الحرمين يتوجه إلى القاهرة.. وشعار المؤسس حاضر: “لا غنى للعرب عن مصر ولا غنى لمصر عن العرب”

خادم الحرمين يتوجه إلى القاهرة.. وشعار المؤسس حاضر: “لا غنى للعرب عن مصر ولا غنى لمصر عن العرب”.

تأتي زيارة الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود خادم الحرمين الشريفين -حفظه الله- إلى جمهورية مصر العربية لتؤكد الكثير من عمق الروابط الأخوية ووحدة المصير بين البلدين والشعبين، وتاريخ عريق وهو ما اختصره ربما سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية مصر العربية ومندوب المملكة الدائم لدى جامعة الدول العربية أحمد القطان في قوله إن السعودية ومصر هما “جناحا الأمة”.

هذه الزيارة التي تأتي أيضاً في مرحلة مفصلية في ضوء الأحداث الخطيرة في المنطقة، وتضم ربما أكبر وفد سعودي يرافق مليكه لبلده الثاني تنتظرها أجندة حافلة، ويتوقع لها تقديم نقلات نوعية في علاقات البلدين الذين يوصفان بأن على عاتقهما تقع مسؤولية الحفاظ على الصف الإسلامي والعربي.

وتستند العلاقات بين البلدين بتاريخها الحافل للمكانة والقدرات الكبيرة التي يتمتع بها البلدان على الأصعدة العربية والإسلامية والدولية.

كما أن التقارب والتشاور السعودي المصري لا يكاد يتوقف، فقد ذكر تقرير صحفي أنه خلال عام كامل تم رصد أكثر من 15 لقاءً واتصالاً بين مسؤولي المملكة والجمهورية للتفاهم والتنسيق.