اسرع طريقه لانقاص تخفيف الوزن 2020

اسرع طريقه لانقاص الوزن ، إذا كنت تقاسى من السمنة و يُضايقك الكثير بأقاويلهم السخفية حول وزنك الزائد، و إذا كنت تنظُر عن كيفية سريعة لفقدان الوزن، فلا تذهب بعيداً أو تحتار فحسب اقرأ مقال اليوم على المختصر كوم و سوف تجد أحسن طرق التخسيس.

استعدادات ما قبلية

و يقصد بها تلك التجهيزات التي تتبعها قبل المباشرة في انقاض الوزن، و تلك هي: إذا أردت أن تخس فعليك إتباع المسارات السليمة، لكي تحافظ على جسمك أو يمكن أن نقول لا بد أن تخس بالاعتماد على معرفة.

عليك أن تفهم كيف يشتغل جسمك، فالتجربة التي تمكنت في إنقاص وزن صديقك ليست بالضرورة مناسبة لك و تأتي بنتائج إيجابية.

إذا فهمت كيف يشتغل جسمك و من بعد ذلك اتبعت المسارات الملائمة، فسوف ينزل وزنك بسرعة، فقد تستطيع التخلص من 14 كيلو غرام في أسبوع واحد.

عليك التفكير بإيجابية، فلا تقول ( لا لن انجح في تقليص وزني كما أريد) أو أن تقول ( إن التوصل للوزن المثالي مستحيل بالنسبة إلىّ)، عليك فحسب أن تفكر في النتائج الإيجابية حتى تتحفز لبدأ الرجيم.

لا تستمع إلى الأفراد الذين يقولون أن اختفاء الوزن بعجالة أمر غير صحي، هم فحسب يعتقدون أنك بهذا تضر جسمك و لكن الموضوع عكس ذلك تماماً.

تحلى بالإرادة المرتفعة و الرغبة في احراز الهدف، و تمسك بالصبر و قوة التحمل.

اسرع طريقه لانقاص الوزن

سوف نعرض في هذا الجزء 5 إجراءات ينبغي اتباعها بدقة حتى تمتد إلى الوزن المطلوب الابتعاد عن الكربوهيدرات الكربوهيدرات هي التي تمد الجسم بالطاقة، و لا توجد الكربوهيدرات في الحلوى و الأيس كريم و الكعك فقط، بل توجد أيضاً في الخضروات و الفاكهة و الحبوب، مما يعنى أن كل الكربوهيدرات ليست ضارة للجسم، بل هي لازمة لتمد الجسم بالطاقة طيلة اليوم، و بنحو خاص هي مهمة للرياضيين لأنها الوقود الرئيسي لجسمهم، بالتالي الكربوهيدرات بنحو عام مفيدة للنظام الغذائي السليم للجسم، ولكي نفهم الكربوهيدرات أزيد يجب أن نقرأ الأتي.

أين توجد الكربوهيدرات توجد في: الخضروات. البقول. الفواكه. الألبان. الأطعمة التي تشمل على السكر. اللوز. اللب الأبيض.

و بناء على هذا يوجد نوعين من الكربوهيدرات وهما العادِيَة و المركبة، و يشمل النوعين ثلاثة مكونات أساسية هم: النشويات.

الألياف.

السكريات.

أما المكون الأول و الثاني ( النشويات و الألياف) من الكربوهيدرات المعقدة، في حين المكون الثالث (السكريات) من الكربوهيدرات البسيطة.

و فيما يلي شرح وافي للنوعين: أولاً الكربوهيدرات البيسطة و يعنى الكربوهيدرات التي تشمل على السكريات الرئيسية مع عدد من القيم الغذائية الأخرى، و الأشد شهرة في السكريات الرئيسية هو الجلوكوز، و الكربوهيدرات العادِيَة تتجزأ إلى:

السكروز: المقصود به قصب السكر أو سكر المائدة، و يوجد بكثرة في الحلويات و الكعك و شيكولاتة و كل تلك الأشياء التي نحب تناولها كالدونتس مثلاً.

الفركتوز: هو سكر الفاكهه.

الجلوكوز: يُسمى بسكر الدم، و يوجد في كل الأطعمة النباتية تقريباً.

المالتوز: يُسمى بسكر الشعير، وهو موجود في الحبوب.

اللاكتوز: يُسمى بسكر الحليب، لأنه يوجد في الألبان.

و لعلك الآن تطرح نفسك إذا كانت الخضروات و الفواكه تحتوى على الكربوهيدرات، فلماذا حينما نداوم على تناولهم لا نُصاب بالسمنة؟.

السبب عائد إلى أن الفواكه و الخضروات تشمل على الألياف التي تبدل من الطريقة التي يُعالج بها الجسم السكريات ، بعد أن يمتص الدم الكربوهيدرات العادِيَة فإنه يوزعها على الخلايا اللازمة مما يمد الجسم بالطاقة الفورية، ولكن السؤال هنا الكم الكبير من الوجبات الغذائية التي تشمل على السكريات التي نتناولها أين تذهب؟.

سوف يأخذ الجسم الكربوهيدرات المفرطة و يقوم بتحوليها، إما إلى الجليكوجين الذي يُخزن في الكبد و العضلات، أو إلى دهون و التي تُخزن في الأنسجة الدهنية.

و لذلك عليك التخلص من الكربوهيدرات العادِيَة الضارة، فتوقف فوراً عن تناول الأتي: المشروبات الغازية. الحلويات. السكر. الأرز الأبيض و المعكرونة. البطاطا. المعجنات. العصائر البودرة.

ثانياً الكربوهيدرات المعقدة و تُعرف بالكربوهيدرات الجيدة، ذلك لأنها توجد في النباتات الغنية بالألياف و المعادن و الفيتامينات، و هنا يحول جسمك الكربوهيدرات المعتقدة إلى جلوكوز الذي يستعملها كوقود لطاقة الجسم، أو يُخزنها في العضلات على لجنة جليكوجين، و الكربوهيدرات المُعقدة توجد في الأطعمة الأتية:

  • الكربوهيدرات الليفية البقوليات( كالفول، الفاصوليا البيضاء و السوداء، الحمص، العدس).
  • الفواكه و الخضروات.
  • الحبوب مثل القمح.
  • بعض المكسرات (كالسوداني و اللوز و الجوز).

الكربوهيدرات النشوية ( هى غنية أيضاً بالألياف و الكالسيوم و الحديد و فيتامين ب ) الخضروات النشوية كالبازلاء و الذرة و البطاطس.

حبوب الشوفان و الشعير و الأرز (يمكنك تناول كميات قليلة من الأرز).

النوم على طريقة الأطفال ليس المقصود بالطبع هو أن تنام في سرير صغير و تظل تبكي حتى النوم، بل المقصود هنا أن تُريح جسمك مثل الأطفال تماماً، فالبعض يسهر حتى الصباح و هذا يدمر الصحة و يساعد على الإصابة بالسمنة بلا أدنى شك، حيث تكون إرادتك ضعيفة ولا تقدر على مقاومة الأطعمة الشهية التي ترفع من وُجِهَ الدهون، لذلك عليك أن تنام في المساء و أن تأخذ قدراً كافياً من الراحة أثناء النوم، و خاصة أن النوم ليلاً يجعل الهرمونات تعمل على النحو المطلوب.

تناول الخضراوات و البروتينات يجب عليك تناول الأطعمة الغنية بالبروتين، لأنك حينما تُقلل الأطعمة التي تشمل على كربوهيدرات فلابد إذا من موجود مصدر جديد للطاقة لكي يمد به جسمك، و من هنا كان البروتين هو الحل الموثوق فيه.

لذلك ينبغي عليك تناول الأتي:

  • الدجاج.
  • اللحم البقري.
  • البيض.
  • السلمون.
  • الخضروات متدنية الكربوهيدرات.

عندما تقوم بطهي اللحوم ينبغي أن تكون مشوية و لكي تُعطيها نكهة يمكنك رش زيت الزيتون فوقها، و إذا اضطررت إلى القلي فاستخدم زيت جوز الهند.

حافظ على تمريناتك الرياضية عندما تتبع نظاماً غذائياً بهدف التخسيس، ينبغي عليك أيضاً أن تتبع نظام رياضي موازي له، ذلك بسبب أن الرياضة سوف تساعدك على تثبيت جسمك على الوزن الجديد، خاصة أنك سوف ترجع مرة أخرى لتعاطي الكربوهيدرات، فالرياضة بالطبع تساعدك كثيراً في الحصول على الجسم المثالي.

التركيز على نوعية الطعام لا تُفكر كما السابق في كمية الطعام الشهي و الغني بالسكريات اللذيذة، عليك أن تركز على نوعية الطعام حتى لو كانت كمية قليلة، و عليك قبل تناول المعلبات أن تقرأ المُلصق الموضوع عليها أولاً حتى تعرف الكمية التي سوف تتناولها، أو لن تتناول هذا الطعام أصلاً.

نصائح إضافية لفقدان الوزن

بعد أن تقوم بكل تلك الإجراءات الماضية يجب لك أن تُجرى هذه النصائح كذلك, حتى تحصل على نتائج ممتازة.

  • شرب كميات كافية من الماء قبل تناول الطعام.
  • مضغ الطعام بنحو بطئ.
  • شرب الشاي الأخضر.
  • تناول الفلفل الحار (إن استطعت) مع وجبات الطعام، و ذلك لأنه يُقلل الشهية.
  • قلل السكر في طعامك إلى أقصى حد.

أفضل النصائح لإنقاص الوزن

يجب عليك أن تهتم بتغذية جسمك بنحو صحي من خلال اتباعك لعدة النصائح لإنقاص الوزن والتي سوف نبين أبرزها في هذا المقال، والتي سوف تساعدك على تقليص السعرات الحرارية، فهناك عدد من الأطعمة الصحية التي لا تشمل على الكثير من الدهون ولكنها تشمل على الكثير من الألياف والعناصر الغذائية.

تناول الشاي الأخضر

الشاي الأخضر مليء بمركب الكاتيكين الذي يخفض دهون البطن من خلال تشجيع عملية التمثيل الغذائي ومساعدة الكبد على حرق الدهون.

لذا يمكن تناوله يوميًا مما يؤدى إلى اختفاء الوزن.

تناول صفار البيض

يمكنك صنع عجة تشمل على صفار البيض فهو مفيد لجسمك لتوافر به مواد غذائية تعاون على تسريع عملية التمثيل الغذائي مثل الفيتامينات القابلة للذوبان في الدهون والكولين والأحماض الدهنية الرئيسية مما يساعد جسمك على تخزين الدهون حول الكبد.

تناول مصادر البروتين

يحتاج كل كيلو جرام من وزن الجسم لحوالي غرام واحد من البروتين لنمو العضلات وفقدان الوزن.

ويفضل تناول القليل من البروتين على وجبة الإفطار ووجبة الغداء ومقدار كبير منه أثناء العشاء.

كما يمكن توزيع كمية البروتين بالتساوي على مدار اليوم.

لا تحاول النوم أثناء تشغيل التلفزيون

يؤدي التعرض للضوء في المساء ولاسيما الضوء الصاعد من التليفزيون إلى شدة النوم أثناء المساء وزيادة الوزن .

وقد كشفت عن عدد من الدراسات أن الأفراد الذين ينامون في غرف مظلمة هم أقل وزنًا من غيرهم.

الخضروات المشوية

يمكنك تناول منتصف طبق من الخضروات المشوية على وجبة الغداء والعشاء يوميًا.

لأنها غنية بالعناصر الغذائية مثل الألياف المشبعة ، وهي أيضًا قليلة السعرات الحرارية ، مما يجعلها نشطة لإنقاص الوزن، حيث تسد حاجتك عن الجوع.

تناول الخضراوات مع الشوفان والمكسرات

على الرغم من أن الشوفان يمكنك تناوله على وجبة الفطور الصحية إلا أنه يمكن خلطه مع عدد من الخضروات مثل الكوسة لاحتوائها على الألياف والفواكه.

مما يقدم لك القليل من السعرات الحرارية التي تعاون على إنقاص الوزن.

تناول مشروبات البروتين النباتي

يمنحك البروتين النباتي التغذية المثالية بعكس المشروبات الصناعية المليئة بمواد كيميائية والتي تضعف صحة الأمعاء وتسبب لها الالتهاب والانتفاخ .

ناهيك عن ذلك فإنها تعاون على حرق الدهون ووفقا العضلات وسد الجوع.

أضف زيت جوز الهند إلى أطباق الأرز

يمكنك إضافة ملعقة صغيرة من زيت جوز الهند على منتصف كوب من الأرز حالته في قدر من الماء المغلي حتى يتم طبخه لفترة 40 دقيقة .

حيث يتميز زيت جوز الهند بعدد قليل السعرات الحرارية.

تناول وجبة طفيفة في نصف الليل

لا ينبغي أن تنام وأنت جائعًا، حتى لا تشعر بالإجهاد في اليوم التالي.

ويمكنك تناول وجبة طفيفة قبل النوم حتى تعاون على اختفاء الوزن واستقرار نسبة السكر في الدم وحرق الدهون من خلال تشجيع هرمون الجلوكاجون.

تناول الوجبات متدنية الكربوهيدرات

يعتبر تناول الأطعمة كاملة الدسم مفيد في تقليل الوزن الناتج عن أخطار القلب والأوعية الدموية.

كما ينبغي تناول الوجبات متدنية الكربوهيدرات وإدخالها في نظامك الغذائي مثل المشروبات السكرية والخبز الأبيض والحلويات.

اختر الدهون الصحية

تشير عدد من الدراسات الحديثة إلى أن الأفراد الذين يتناولون الكثير من انتاجات الألبان مثل الزبادي الغنية بالدهون مِعِهُم عرضة أقل للإصابة بمرض السكري ، ولكن ينبغي تقليل الدهون خاصة الدهون المشبعة.

تناول صدر دجاج

تسبب سماع الأنظمة الغذائية السيئة حينما تكون جائعًا إرتفاع الدهون بالجسم، ولكن هناك مصدر رائع للبروتين قليل الدهن وهو صدور الدجاج المشوي والبيض المسلوق وتعد تلك الأطعمة مقبلات يمكنك تناولها مع الوجبات.

الشوكولاته الداكنة

يقلل تناول كميات متوسطة من الشوكولاتة الداكنة من دهون الخصر والجسم وهناك صلة شديدة بين مركب فلافونويد الموجود بها وتحسين صحة القلب، كما بحوزتها خصائص مضادة للأكسدة وللالتهابات.

بذور الشيا

بذور الشيا بذور مليئة بالأوميجا 3 الضرورية لصحة القلب والألياف والبروتين والكالسيوم، كما يتمكن من الجسم امتصاص بذور الشيا بسهولة، وهي مغذية ومشبعة ويمكن خلطها بالعصير على وجبة الإفطار أو إضافتها على اللبن أو الجبن والتوت الأزرق.

تناول الحمص والخضار

تعتبر معلبات الحمص مليئة بالمواد الحافظة، مما يشتغل على إرتفاع وزن الخصر، لذا يمكنك خلط الحمص مع الخضروات مثل الجزر والكرفس، لأنه يحتوي على الألياف والبروتينات المشبعة التي تسد الجوع.

تناول الطحينة السائلة

الطحينة هو خيار بديل عن زبدة الجوز وزبدة البذور، كما أنها تمنح مذاقًا دسمًا للصلصات وتحتوي على الكثير من العناصر الغذائية الصحية مثل النحاس والخصائص المضادة للالتهابات ومضادات الأكسدة في الجسم، لذا تناولها بدلا من تناول فرقة متفاوتة من الدهون الموجودة في الأطعمة المقلية والوجبات الخفيفة.

تناول زيت الزيتون

يعطي زيت الزيتون لأطباق الطعام نكهات رائعة، كما يحتوي على بضع مئات من السعرات الحرارية عند إضافته على السلطات وخلطه مع حجم من خل التفاح أو عصر الليمون.

تناول عصير الفاكهة

تحتوي الفاكهة الشاملة على سكر الفركتوز والألياف الطبيعية ولاسيما العنب والتفاح ، وهي تعاون على تراجع خوف الإصابة بداء السكري من الطراز 2، ولكن ينبغي تناولها بكميات معتدلة.